في الغالب عندما نسمع عن الحيوانات الخطيرة، تتجه أذهاننا مباشرة إلى أسماك القرش أو الأسود أو التماسيح، وربما حتى وحيد القرن، لكن ما لا يتوقعه الكثيرون هو أن عالم الطيور نفسه يضم كائنات لا تقل خطورة وإثارة للرعب، بل إن بعضها قادر على التسبب في إصابات خطيرة أو حتى الموت للبشر.
ورغم أن الطيور ترتبط عادة بالغناء والتحليق في السماء، إلا أن هناك أنواعا منها تمتلك قدرات صيد وسلوكيات عدوانية مذهلة تجعلها من أخطر مخلوقات الطبيعة، وفيما يلي خمسة من هذه الطيور التي أثبتت أن الريش لا يعني دائما البراءة، وذلك وفقا لـ «تايمز أوف إنديا».
النسر الملتحي
يعد النسر الملتحي من الطيور الجبلية الضخمة، حيث يصل باع جناحيه إلى نحو 3 أمتار، ويتميز بأسلوب صيد غير مألوف، فهو لا يقتل فرائسه مباشرة، بل يعتمد على إسقاط العظام الكبيرة من ارتفاعات شاهقة فوق الصخور لتحطيمها، ثم يتغذى على نخاعها.
ولا يقتصر غذاؤه على العظام فقط، بل يمكنه أيضا التعامل مع السلاحف بنفس الطريقة، ورغم أن سلوكه يبدو ذكيا، إلا أنه قد يشكل خطرا على أي كائن يتواجد أسفل مناطق إسقاط العظام.

طائر الكاسواري الجنوبي
يعتبر هذا الطائر الذي يعيش في أستراليا وغينيا الجديدة، من أكثر الطيور خطورة في العالم، يصل طوله إلى حوالي 1.8 متر، ويمكنه الجري بسرعة تصل إلى 50 كيلومترا في الساعة.
اقرأ أيضا| أعشاش ذكية| كيف تحمي الطيور صغارها بـ «سموم البشر» ؟
ويتميز بأقدام قوية مزودة بمخلب في الإصبع الأوسط يصل طوله إلى 12 سم، يستخدمه في توجيه ركلات عنيفة عند الشعور بالخطر، ما يجعله قادرا على إحداث إصابات خطيرة للغاية.
القرقس الرمادي الكبير
رغم حجمه الصغير الذي يقارب حجم طائر المينا، إلا أن هذا الطائر يمتلك سلوكا مفاجئا ودمويا في بعض الأحيان، إذ يقوم بغرز فرائسه في الأشواك والأسلاك الشائكة، ليكون مخازن من الحشرات والسحالي والطيور الصغيرة.
كما يعرف بترك بعض فرائسه السامة تحت أشعة الشمس لأيام حتى تتحلل السموم قبل تناولها، في سلوك يظهر دقة وتنظيما غير متوقعين لطائر بهذا الحجم.

النسر المتوج
في غابات أفريقيا جنوب الصحراء، يعد هذا النسر من أقوى المفترسات الجوية، حتى أن بعض القرود تفر منه في حالة ذعر شديد، ويتميز بقدرته على اصطياد فرائس تفوقه وزنا، حيث يستهدف مناطق حساسة مثل الجمجمة والعمود الفقري بدقة عالية، ما يجعله أحد أخطر الطيور الجارحة في بيئته الطبيعية.
طائر البيتويهي المقنع
حتى عام 1992، لم يكن يعتقد أن هناك طيورا سامة، إلى أن اكتشف العلماء أن هذا الطائر الصغير في بابوا غينيا الجديدة يحمل سم «الباتراكوتوكسين» في ريشه وجلده، وهو نفس السم الموجود في بعض الضفادع السامة.
وقد تعرض أحد الباحثين للتنميل والحرقان بمجرد لمسه مما أكد خطورته، وقد عرفت المجتمعات المحلية هذا الطائر منذ زمن طويل باسم «طائر القمامة» لكونه مزعجا وخطيرا عند التعامل معه.


حقائب نجوم كأس العالم 2026 تخطف الأضواء
بعد 66 مليون عام.. العلماء يقتربون من كشف هوية النيزك الذي أفنى الديناصورات
يومك على البحر لا يقتصر على السباحة.. أفكار تجعل العطلة أكثر متعة






