تولت نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز منصب الرئيسة الموقتة لفنزويلا منذ إلقاء أمريكا القبض على الرئيس نيكولاس مادورو في يناير الماضي، لتحكم البلاد تحت ضغط كبير.
شكوك كبيرة

وفي بداية حكم الرئيسة المؤقتة للبلاد صدر تقرير للمخابرات الأمريكية أثار شكوكا حول ما إذا كانت ديلسي رودريجيز ستتعاون مع إدارة الرئيس دونالد ترامب بقطع العلاقات رسميا مع خصوم الولايات المتحدة، وذلك وفق ما نقلته "رويترز".
اقرأ أيضًا: «عودة للسبعينات».. «CNBC» الأمريكية تهاجم خطاب ترامب حول إيران
ومنذ تولي رودريجيز سلطة البلاد طالبها مسئولون أمريكيون علنا بقطع العلاقات مع حلفاء دوليين مقربين مثل إيران والصين وروسيا، بما يتضمن طرد دبلوماسييهم ومستشاريهم من فنزويلا.
واستأنفت السفارة الأمريكية في فنزويلا، الاثنين30 مارس، عملها رسميا عقب سبع سنوات على إغلاقها، وكانت حكومة الرئيسة الفنزويلية الموقتة رودريجيز قد قررت بدء عملية دبلوماسية استكشافية مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف إعادة فتح البعثات الدبلوماسية في كلا البلدين.
وفي عام 2019 قطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع فنزويلا بسبب انتقادها للانتخابات الرئاسية التي أدت وقتها إلى فوز نيكولاس مادورو بالرئاسة، وهو ما وصفته واشنطن وقتها بالعملية غير الشرعية.
رفع العقوبات الأمريكية

وأعلنت، اليوم الخميس 2 أبريل، نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، بعد أربع أشهر من تولي الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز، سلطة البلاد أن الولايات المتحدة رفعت العقوبات عن الرئيسة المؤقتة لأنها تقوم بعملها بشكل جيد وتتعاون مع واشنطن.
وقالت كيلي، وفق ما نقلته " روسيا اليوم": كما قال الرئيس دونالد ترامب فإن ديلسي رودريجيز تقوم بعمل ممتاز وتعمل بشكل جيد للغاية مع الولايات المتحدة، ويعكس هذا القرار التقدم المحرز في الجهود المشتركة بين بلدينا لتعزيز الاستقرار ودعم التنمية الاقتصادية والنهوض بالمصالحة السياسية في فنزويلا"، كما نقل موقع "بوليتيكو".
وكانت رودريجيز على قائمة العقوبات الأمريكية منذ عام 2018، حيث اتهمتها واشنطن بالتورط في الفساد وانتهاك حقوق الإنسان.

وزير الخارجية يلتقي مجلس الأعمال المصري الياباني
«اتفاق إيران» حائر بين تأكيدات ترامب ونفي طهران
بعد اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. تطورات الوضع «الأمريكي - الإيراني»







