زار سفير المملكة المتحدة لدى مصر مارك براسين-ريتشاردسن، اليوم الأربعاء الأول من إبريل، المقر البابوي بالقاهرة، حيث استقبله قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في لقاء جمع بين الدبلوماسية البريطانية وعراقة المؤسسة الكنسية القبطية.
وأعرب السفير البريطاني عن سعادته البالغة بمشاركته قداس عيد الميلاد المجيد في كاتدرائية ميلاد المسيح، وهي مشاركة تحمل دلالة دبلوماسية وإنسانية بارزة تجسّد احترام المملكة المتحدة للتنوع الديني وعمق العلاقات بين البلدين.
وأشاد براسين-ريتشاردسن بما تتمتع به مصر من سلام واستقرار، مُشيراً إلى أهمية دعم وتطوير منظومة التعليم في مصر باعتبارها ركيزة أساسية لبناء الإنسان والمجتمع.
من جهته، استعرض قداسة البابا تواضروس الثاني أمام السفير البريطاني صفحات من تاريخ مصر والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، متناولاً امتدادها خارج الحدود المصرية ولا سيما انتشارها في إنجلترا وعدد من دول العالم لخدمة الجالية القبطية في المهجر.
وجاء هذا اللقاء تعبيراً عن متانة العلاقات المصرية-البريطانية وانفتاح الدبلوماسية البريطانية على مختلف مكونات المجتمع المصري دينياً وثقافياً ومؤسسياً.

وزير الدفاع الإسرائيلي يُشيد باتفاق لبنان.. وبن جفير يهاجمه
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3526 شهيدًا
مجتبى خامنئي: إيران لن تتراجع عن موقفها تجاه إسرائيل







