أكد الدكتور خالد شنيكات، أستاذ العلوم السياسية، أن المشهد العسكري الحالي في المنطقة يشير إلى تورط أمريكي متزايد يتجاوز التصريحات السياسية، مشيراً إلى وجود فجوة واضحة بين حديث الرئيس دونالد ترامب عن نهايات وشيكة للحرب وبين الواقع الميداني الذي يشهد استمرار القصف المتبادل وإرسال تعزيزات عسكرية ضخمة.
اقرأ ايضا الأمم المتحدة: قانون إعدام الأسرى يكرس نظام الفصل العنصري
أهداف الحرب: تباين المصالح بين واشنطن وتل أبيب
وكشف الدكتور خالد شنيكات خلال مداخله هاتفيه له على قناة القاهرة الاخبارية عن وجود تباين في الأهداف الاستراتيجية بين الحليفين، إسرائيل التى تسعى لتغيير النظام الإيراني، أو على الأقل تدمير كافة الأصول الاستراتيجية والبنية التحتية لإدخال البلاد في حالة عجز تام وإعادتها إلى العصر الحجري، والولايات المتحدة التى تركز بشكل أكبر على المصالح الاقتصادية، وتحديداً السيطرة على مضيق هرمز وجزيرة خرج لتأمين إمدادات الطاقة العالمية والتحكم في أسعار النفط.
وحول إرسال حاملة الطائرات يو إس إس جورج بوش للمنطقة، اعتبر شنيكات أن هذا التحرك لا يأتي للنزهة، بل قد يمهد لعمليات برية محدودة تستهدف سحب الأوراق الاستراتيجية من يد طهران.
تحذير من تورط إقليمي
وحذر الدكتور شنيكات من خطورة السيناريو الذي تروج له بعض الأوساط الاستراتيجية، والذي يقوم على تنفيذ الولايات المتحدة لضربات كبرى ضد الأصول الإيرانية، ثم دفع دول المنطقة للدخول في صراع مباشر لتكملة المهمة، مشدداً على أن مصلحة دول الجوار وإيران تكمن في الحوار والتعايش بدلاً من الانزلاق إلى حروب استنزاف مكلفة للجميع.

«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان
وزير الدفاع الإسرائيلي: سكان جنوب لبنان لن يعودوا في المرحلة الراهنة







