مصر بعيون أولادها| عدسات شابة توثق الجمال وتنافس بإبداع لافت

مصر بعيون أولادها
مصر بعيون أولادها


تتجدد طاقات الإبداع في مصر يوما بعد يوم، مؤكدة أن المواهب الحقيقية لا تتوقف عن الظهور، خاصة في مجال التصوير الفوتوغرافي الذي أصبح وسيلة فنية قادرة على نقل الواقع برؤية مختلفة. 

وفي هذا السياق، تبرز مبادرة "مصر بعيون ولادها"كمنصة تحتفي بالإبداع الشبابي، وتسلط الضوء على جمال المقاصد السياحية المصرية بعدسات جديدة تنبض بالحياة.

لم تعد عبارة "مصر ولادة"مجرد مقولة متداولة، بل واقع ينعكس في تنوع المواهب الفنية، خاصة في الفنون البصرية التي تشمل الموسيقى والرسم والتصوير. ويأتي التصوير الفوتوغرافي في مقدمة هذه الفنون، لما يحمله من قدرة على توثيق اللحظات والتعبير عن التفاصيل برؤية إبداعية خاصة.

وفي هذا الإطار، أطلق المخرج مينا فايز مبادرة “مصر بعيون ولادها”، بهدف دعم المصورين الشباب والترويج للسياحة المصرية، من خلال توثيق مشاهد من مختلف أنحاء الجمهورية تعكس تنوع وجمال البلاد من زوايا غير تقليدية.

وأوضح فايز أن ارتباطه بمصر لم ينقطع رغم عمله خارجها، وهو ما دفعه لإطلاق المبادرة، التي شهدت تفاعلا واسعا منذ الإعلان عنها، حيث تم استقبال أكثر من 150 صورة مميزة، جسدت ملامح الجمال في "أم الدنيا".

وأشار إلى حرصه الدائم على التعاون مع مصريين في أعماله، لما يتمتعون به من حس فني مميز وروح مخلصة تنعكس على جودة العمل،كما لفت إلى أن فكرة تنظيم مسابقة لأفضل الصور كانت تراوده منذ فترة، حتى تم تنفيذها بالفعل وحققت صدى كبيرا.

وأكد أن مصر تظل الأجمل رغم زيارته لأكثر من 90 دولة، لما تتميز به من تنوع في المعالم السياحية والتراثية، إلى جانب المشروعات الحديثة، فضلًا عن طبيعة شعبها، ومع تزايد الإقبال على المشاركة، تم اختيار 50 صورة مبدئيا، قبل الوصول إلى القائمة النهائية التي تضم 6 صور فائزة.

وأضاف أن المنافسة كانت قوية للغاية نظرا لجودة الأعمال المشاركة، خاصة الصور التي التقطت للمعابد والمساجد والكنائس، والتي أظهرت جمال العمارة والتاريخ المصري بشكل مبهر.

واختتم بالتأكيد على استمرار المبادرة خلال الفترات المقبلة، لإتاحة الفرصة أمام مزيد من المواهب الشابة، ومواصلة تقديم صورة حقيقية تعكس جمال وعظمة مصر بعدسات أبنائها.

تؤكد مبادرة "مصر بعيون ولادها" أن الإبداع المصري لا حدود له، وأن دعم المواهب الشابة يمكن أن يتحول إلى قوة ناعمة تروج لصورة مصر عالميا، وبين عدسات المصورين، تظل مصر حاضرة بجمالها وتفاصيلها، تروى كل مرة من زاوية جديدة، ولكن بنفس الشغف والانتماء.