لآلاف السنين، لم يكن بوسع البشر سوى التكهن بمظهر كوكبهم، لكن قبل 60 عامًا من اليوم، تغير ذلك عندما التقطت مركبة فضائية تابعة لناسا أول صورة للأرض من القمر.
ولا تعتبر تلك الصورة الشهيرة المعروفة باسم "الكرة الزرقاء"، أول صورة، إذ لم تُلتقط هذه الصورة إلا عندما سافرت أبولو 17 نحو القمر عام 1972، ورغم أن الصورة أصبحت فيما بعد واحدة من أكثر الصور استخدامًا في التاريخ، إلا أنها لم تكن الأولى التي تُظهر الأرض من الفضاء السحيق.
التقطت هذه الصورة بواسطة مركبة ناسا المدارية القمرية 1 عام 1966، وكما كتب بن ب. شتاين في موقع "إنسايد ساينس نيوز سيرفيس"، كادت ألا تُلتقط، في ذلك الوقت، كانت الوكالة تستعد لهبوطٍ مُرتقب على سطح القمر، وكانت بحاجة إلى صور استطلاعية لتحديد أفضل موقع ممكن على سطحه، واستجابةً لذلك، أرسلت ناسا سلسلة من المركبات الفضائية عالية التقنية إلى المدار لالتقاط صور لسطح القمر، ما ساهم في توجيه مهمة أبولو 11 اللاحقة.
بين عامي 1966 و1967، أرسلت وكالة ناسا 5 مركبات مدارية قمرية لتصوير القمر، احتوت هذه المركبات على وحدات معالجة أفلام داخلية، حيث كانت تستخدم عدستين لالتقاط الصور، ثم تحميضها ومعالجتها، ومسحها ضوئيًا، وإرسال البيانات إلى الأرض.
في نهاية المطاف، ساعدت الصور الملتقطة خلال المسوحات الفوتوغرافية ناسا على تحديد المواقع المرشحة، وتوثيق مواقع قمرية أخرى ذات أهمية علمية، مثل الجانب البعيد من القمر، وإنتاج خريطة للقمر بأكمله، وقد تم تحديث الخريطة التي ساهمت المركبات في إنتاجها مؤخرًا بمساعدة مركبة استطلاع القمر المدارية .

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







