مصر والسعودية تقودان خطط تأمين طاقة أوروبا البديلة

إسلام جمال الدين شوقي
إسلام جمال الدين شوقي


توقع الخبير الاقتصادي الدكتور إسلام جمال الدين شوقي، وصول أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل في حال الانقطاع التام للإمدادات، مؤكداً أن الأسواق تعيش حالة عدم يقين نتيجة التوترات الجيوسياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على ممرات الملاحة الدولية.

اقرأ ايضًا السعودية وقطر والأردن يبحثون تأثير الاعتداءات الإيرانية على حرية الملاحة

وفي تصريحات أدلى بها عبر قناة القاهرة الإخبارية، أوضح الدكتور إسلام شوقي أن الأزمة الحالية لا تتعلق بنقص المعروض بقدر ما هى مخاوف من توقف الإمدادات في مضيق هرمز.

وشدد الخبير الاقتصادي على أن استقرار أسواق الطاقة بات مرهوناً بالحلول الدبلوماسية، مشيراً إلى أن قصف المصافي والآبار يجعل العودة لمعدلات الإنتاج السابقة تتطلب وقتاً طويلاً حتى في حال توقف الصراع.

مسارات بديلة وتأمين الإمدادات
وفيما يخص الحلول الاستراتيجية، أشار الخبير إلى دور مصر كمحور إقليمي للطاقة، خاصة مع انعقاد قمة إيجبس 2026 برعاية المفوضية الأوروبية، والتي تهدف لإعادة تسييل الغاز وضخه لأوروبا.

كما لفت إلى أهمية الخط شرق غرب في المملكة العربية السعودية كمسار بديل لنقل الخام عبر خط سوميد لتأمين احتياجات القارة العجوز بعيداً عن مناطق الصراع المباشرة.

تحركات دولية لامتصاص الصدمة
وحول مواجهة التداعيات، ذكر شوقي أن دول مجموعة السبع اتفقت مع وكالة الطاقة الدولية على ضخ 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية لتمثيل صمام أمان مؤقت.

وحذر من أن استمرار الأزمة قد يدفع الدول للعودة لخيارات بيئية سيئة كاستخدام الفحم، معتبراً أن التحول للهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية يحتاج لسنوات ليصبح بديلاً واقعياً قادراً على تعويض الفقد في سوق الطاقة العالمي.