قال الدبلوماسي الأمريكي السابق ريتشارد شميرر، إنّ الولايات المتحدة على دراية كاملة بالتقارير التي تتحدث عن دعم روسي لإيران، موضحاً أن هذا الدعم يشمل جوانب عسكرية وعينية، بالإضافة إلى الدعم الاستخباراتي، مشيراً إلى أن هناك معلومات تفيد بأن روسيا توفر أنظمة مراقبة وصوراً ساعدت إيران في استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية آية لطفي مقدمة برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ مستوى المعرفة بالدعم الصيني لإيران لا يماثل نظيره الروسي، إلا أن هناك مؤشرات على وجود نوع من الترتيب بين الجانبين، مستشهداً بسماح إيران للسفن الصينية بالمرور عبر مضيق هرمز، وهو ما قد يعكس شكلاً من أشكال التعاون، رغم عدم وضوح طبيعة أو حجم الدعم الذي قد تقدمه بكين.

وأكد شميرر أن الحديث عن أن صمود إيران في الحرب يعود بشكل أساسي إلى هذا الدعم الخارجي يُعد مبالغة، موضحاً أن الدعم الروسي العيني أو الصيني لا يكفي لتغيير مجريات المعركة، وإن كان قد أسهم في بعض الحالات، سواء عبر تقديم قدرات أو دعم مالي.
وأشار إلى أن إيران كانت ستتمكن من الصمود بدرجة كبيرة حتى في غياب هذا الدعم، لافتاً إلى أن المساعدات المقدمة، خاصة المعلومات الاستخباراتية، ساعدت في تحسين دقة الاستهداف وجعل العمليات أكثر فاعلية، دون أن تكون العامل الحاسم في مسار الحرب.
اقرأ أيضًا | الداخلية البحرينية: القبض على 3 أشخاص لقيامهم بتشكيل خلية تنتمي لحزب الله

خبير دولي يرصد خطة أمريكية لإعادة رسم خريطة النفوذ الإقليمي.. تفاصيل
وكيل التعليم السابق: فيلم «برشامة» يزوّر وعي الطلاب ويصنع جيل اتكالي يبحث عن النجاح السريع
إسرائيل تنفذ أكثر من 100 غارة جنوب لبنان وترفض وقف إطلاق النار







