برشلونة تستضيف لقاء السحاب.. غدا

المنتخب يواجه الماتادور الإسبانى فى «ودية» بطعم المونديال

المنتخب يواجه الماتادور الإسبانى
المنتخب يواجه الماتادور الإسبانى


مع دقات التاسعة مساء اليوم بتوقيت القاهرة، يصطدم المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم بنظيره الإسبانى على ملعب آر إس دى معقل فريق إسبانيول بمدينة برشلونة الكتالونية العريقة.


يأتى اللقاء المرتقب فى إطار تجهيزى للمنتخبين استعدادًا لخوض نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها فى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك الصيف القادم. فى التاريخ الكروى المصرى، مهما كان مستوى المنتخب، فإن الجماهير تنتظر مثل هذه المواجهات الصعبة، لأكثر من سبب، من ضمنها أنها تحكم على مستوى اللاعبين الحقيقى ومدى تطور الفريق مع تقييم رؤية الجهاز الفنى، كما أن الفرحة فى مثل هذه المباريات تكون مضاعفة وتعطى ثقة للاعبين والجهاز الفنى لما هو قادم من مواعيد.
كما أن الفوز على المنتخب السعودى فى عقر داره برباعية، كان نتيجة إيجابية أعطت مؤشرات إيجابية جماهيرية، ولكن هناك انتظارًا لمباراة اليوم لرؤية ما إذا كانت الاستمرارية حاضرة، أم أن الفوز الكبير كان لتراجع مستوى المنتخب السعودى فى مباراة الجمعة الماضية، وهناك رأى ثالث حاضر بالطبع يكمن فى قوة إسبانيا وفوارق المستوى فى صالح منتخبها مهما كان منتخبنا فى مستواه. من ضمن أسباب الانتظار الجماهيرى أيضًا، أن التاريخ شاهد على أكثر من مثال إيجابى فى المواجهات الصعبة للمنتخب الوطنى، مثل التعادل الإيجابى مع هولندا فى كأس العالم ١٩٩٠ وكان الهولنديون أبطال أوروبا آنذاك بنسخة يورو ١٩٨٨. وأيضًا لا ينسى المصريون الفوز التاريخى على إيطاليا فى كأس القارات ٢٠٠٩ وكان الطليان حينها أبطال العالم بنسخة مونديال ٢٠٠٦، وفى نفس نسخة القارات قدم منتخبنا أداءً رائعًا أمام البرازيل، ورغم الخسارة 4/3، إلا أن المباراة تعد الأفضل فى تاريخ المنتخب كأداء ومنظومة لعب، وفى مباراة ودية قبل مونديال ٢٠٢٢، فاز منتخبنا على بلجيكا ١/٢ وكان المنتخب البلجيكى مليئا بالنجوم فى كل المراكز، ومن المقرر أن يتجدد اللقاء معهم فى المونديال القادم. مما سبق، فهناك انتظار لأداء لافت للمنتخب أمام إسبانيا اليوم، مهما كانت النتيجة، إلا أن الشكل الفنى يجب أن يكون مميزًا أمام بطل أوروبا فى آخر نسخ اليورو عام ٢٠٢٤. وبالعودة لأجواء المواجهة الودية، فإن المنتخب خاض تدريبه الأول استعدادًا للقاء أول أمس على الملعب الفرعى لاستاد اسبانيول، وذلك بعد الراحة التى حصلت عليها البعثة يوم السبت عقب الوصول لمدينة برشلونة قادمين من مدينة جدة فى رحلة استغرقت سبع ساعات. سيكون على حسام حسن وضع صرامة انضباطية على تحركات اللاعبين وتمركزهم داخل الملعب لعدم إعطاء المنتخب الإسبانى حرية التحرك والسيطرة المطلقة على الكرة فى وسط الملعب، مع ضرورة إجادة تنفيذ الهجمات المرتدة فى ظل تواجد  أسماء تجيدها بتشكيل المنتخب الحالى.