رجت الأرض وصدى صوت الملايين ارتفع الى عنان السماء..الكل يطلب ان يعم الأرض السلام والاستقرار ويرحل عنها ضجيج القاذفات والصواريخ التى تحرق التربة وتهدم البنيان معلنة عن نفسها بأنها جاءت لتحقق نظرية الأرض المحروقة.. نحن محاصرون بين الاضداد، فريق يلبس ثوب الخداع بأن جاء من أجل تحقيق السلام بالقتل والحرق وضياع أمان الشعوب وإشعال الطاقة التى هى أساس تطور الإنسانية ونورها فى العلم والحياة.. وفريق آخر لا يجد مفرا من الرد بنفس الطريقة، فيضرب يمينا ويساراً العدو والجار تحت مسمى أنهما فريقان فى بوتقة واحدة مع الاعداء لوجود بعض القوات الأجنبية فى أراضيهم دون أن يسأل نفسه لماذا هذه القواعد، فهى ليست للمنظرة والإستعلاء ولكن هى لعدم وجود الأمان من جيرانه كما جاء فى الحديث الشريف.. لا يؤمن من لم يأمن جاره بوائقه، إذن علينا استجابة لصوت الملايين فى جميع أنحاء العالم أن نفك شفرة الحرب بين أمريكا وإسرائيل ضد إيران حتى تعود عجلة الاستقرار والأمان والنمو.. محاولات مضنية منذ أن بدأت الحرب قامت بها مصر مع بعض الدول ومحاولة لخفض التصعيد والجلوس لمائدة المفاوضات حتى نصل الى صيغة ترضى كل الأطراف من أجل السلام وليس التدمير، فالحروب شظايا تمس حياة مواطنى العالم كله حتى غطى صوتها أرجاء الأرض للعودة إلى صوت العقل.
أطراف الحرب: إسرائيل لا تريد أن يكون لأى دولة فى المنطقة اليد الطولى حتى تؤمن وجودها وهى لا تطلب ذلك من نفسها فالتوازن يعدل كفة الميزان المائلة فى الفهم والعلاقات، فإسرائيل تريد ان تقضى على المنظومة التدميرية لدى ايران حتى تبقى وحدها المالكة للقنابل النووية تهدد من تشاء وقتما تشاء.. أى عدل صهيونى هذا.. الأصوات العالمية التى طالبت بالأمس بالاعتراف بدولة فلسطين مستقلة، اسرائيل تزهق يوميا أرواح الفلسطينيين فى غزة والضفة وتأخد أراضى فلسطينية عنوة حتى تزيد رقعتها الجغرافية تحت زعم اسرائيل الكبرى بالإضافة لما أخذته واحتلته فى سوريا ولبنان والبقية تأتي.
ايضا تريد اسرائيل أن تقضى على منظومة الصواريخ التى قلبت أوضاع تل أبيب وأظهرت ضعفها حتى تبقى وحدها المالكة للقاذفات بعيدة المدى من أمريكا ظل إسرائيل فى الأرض.. إيران تريد أن تدافع عن نفسها بكل ما أوتيت من قوة ولكن ضرب الجيران ومصادر الطاقة وحرق الأرض لا يعفيها من الخطأ ولكن الرد يجب أن يكون بقدر الفعل، فالجيران أقرب من الاعداء لهذا أجد من الضرورة أن يضع مجلس حكماء عالمى أسس التفاوض دون شروط من أى طرف وأن يعاقب الطرف الرافض للأسس العادلة بصوت عالمى وقدرة عالمية من الدول المحبة للسلام تدعمهما شعوب الأرض.

أسطورة البقرة الحمراء !
صراع (الكباش) فى لبنان
الباحثون عن الفرحة





