أكدت الدكتورة راشيل كايت، الممثلة الخاصة للمملكة المتحدة لشؤون المناخ، أن مصر تحتل مكانة متميزة على الساحة الدولية في ملفات تمويل المناخ والتكيف والانتقال العادل، مشيرةً إلى أنها باتت مركزًا إقليميًا لتسريع التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة.
جاء ذلك في كلمتها التي ألقتها خلال فعالية الابتكار والأثر المناخي التي احتضنتها السفارة البريطانية في القاهرة، والتي جمعت طيفًا واسعًا من ممثلي السلك الدبلوماسي والمؤسسات المالية الدولية ورجال الأعمال والمستثمرين وشركاء التنمية.

وقالت كايت إن هدف زيارتها للقاهرة واضح وجوهري، إذ يتمحور حول التواصل مع الوزراء المصريين وكبار المسؤولين وقادة الأعمال والمستثمرين والمجتمع المدني وشركاء التنمية، للاطلاع على تحدياتهم وطموحاتهم بشكل مباشر.
وأوضحت أن الزيارة تأتي في لحظة محورية في مسار العلاقات البريطانية المصرية، في ظل استعداد رئيسَي الوزراء لرفع مستوى العلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية، مشيرةً إلى أن مهمتها تتركز على تحديد مجالات تعميق التعاون في مكافحة تغير المناخ وتسريع نشر الطاقة النظيفة وحماية الطبيعة والتنوع البيولوجي وتحفيز النمو الأخضر.
وشددت الممثلة البريطانية على أن التزام المملكة المتحدة في هذه الملفات راسخ ولا يتزعزع، معتبرةً إياها التحديات والفرص المحورية التي تُعرّف جيلنا الحالي، وأنها تقع في صميم الانخراط الدولي البريطاني والشراكة مع مصر.
وكشفت كايت عن جانب من نشاطها الميداني خلال الزيارة، إذ التقت يوم أمس بطلاب منحة تشيفنينج وممثلي المجتمع المدني الذين شاركوا أفكارهم حول سبل التعاون البريطاني المصري في مجالات التحول في قطاع الطاقة وتعزيز القدرة التنافسية الصناعية، وتعبئة الاستثمارات في الطاقة النظيفة والمياه والزراعة والبنية التحتية المرنة. كما التقت في وقت سابق من اليوم بوزراء مصريين ورواد أعمال، استعرضوا فرصًا واضحة لتوحيد جهود حكومات وممولين وشركات في اتجاه واحد.
وأشارت إلى أن المشهد الراهن يفرض على مصر ضغوطاً مضاعفة، تشمل الرياح الاقتصادية العالمية المعاكسة وعدم الاستقرار الإقليمي والنمو السكاني المتسارع وتصاعد شُح المياه، وهو ما يجعل أي تقدم يُحرز على أرضها ذا أثر بالغ الأهمية.
وختمت كايت كلمتها بالتأكيد على أن أولويتها في الفعالية هي الاستماع لا الحديث، إذ أعربت عن رغبتها في سماع ما يجري تنفيذه على أرض مصر، وما يُعرقل تدفق الاستثمارات، وأين تكمن أبرز فرص الأثر، في إطار التطلع لتشكيل المرحلة المقبلة من شراكة المملكة المتحدة ومصر في النمو الأخضر.

القيادة الوسطى الأمريكية: أنهينا ضرباتنا الدفاعية في إيران
إيران تنفي التحدث مع الرئيس الأمريكي وطلب وقف إطلاق النار
ترامب لفوكس نيوز: الإسرائيليون لم يشاركوا في هذه الضربات على إيران







