مع التغيرات المناخية في درجات الحرارة خلال الأيام الماضية، يتزايد الحديث حول تأثير الانتقال السريع بين الأجواء الحارة والباردة على صحة الإنسان، وما قد يسببه ذلك من إجهاد للجسم نتيجة التعرض المستمر لاختلافات حرارية حادة خلال اليوم.
كشفت الدكتورة نامريتا سينج، المديرة المساعدة ورئيسة وحدة الطب الباطني، أن التغيرات السريعة في درجات الحرارة، سواء في فصل الشتاء أو الصيف، قد تعرض الجسم لما وصفته بـ الصدمة الحرارية المزدوجة خلال اليوم، وذلك وفقًا لما نقله موقع “تايمز أوف إنديا”.
اقرأ أيضًا | «تغير المناخ»: العاصفة الترابية الحالية بسبب الطقس المتقلب
وأوضحت أن الجسم يتعامل مع درجات الحرارة من خلال استجابات طبيعية، حيث تتوسع الأوعية الدموية في الأجواء الحارة بهدف التخلص من الحرارة، بينما تنقبض في الأجواء الباردة للحفاظ على دفء الجسم، إلا أن تكرار هذه العملية بشكل متسارع خلال اليوم قد يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض الصحية تدريجيا.
وأضافت أن من أبرز هذه الأعراض الصداع والإرهاق وتيبس العضلات، إلى جانب احتمالية حدوث تغيرات بسيطة في ضغط الدم لدى بعض الفئات، خاصة من يعانون من مشكلات صحية مزمنة.
كما أشارت إلى أن بعض الأشخاص قد يخلطون بين أعراض هذه التقلبات وأعراض نزلات البرد مثل السعال أو العطس أو جفاف الحلق.
ولفتت إلى أن تأثير التغيرات الحرارية لا يقتصر على الأعراض الداخلية فقط، بل يمتد أيضًا إلى البشرة والعينين، حيث يؤدي فقدان الجسم للسوائل في الأجواء الحارة وقلة الترطيب في الأجواء الباردة إلى ظهور جفاف أو حكة أو تهيج مع مرور الوقت.
وأكدت أن تجنب هذه التأثيرات بشكل كامل أمر صعب في ظل طبيعة الحياة اليومية، إلا أن الحفاظ على درجة حرارة معتدلة داخل الأماكن المغلقة، والحرص على ترطيب الجسم، وتجنب التعرض المباشر لتيارات الهواء البارد من المكيفات، بالإضافة إلى الانتقال التدريجي بين درجات الحرارة المختلفة، يمكن أن يساهم في تقليل تأثير هذه التغيرات على الصحة.

7 عادات غذائية تقلل من خطر الإصابة بالسرطان
تغيير اسم متلازمة تكيس المبايض لا يكفي.. النساء ما زلن ينتظرن العلاج الفعّال
أخصائي أورام يوضح العلاقة بين وضع الهاتف تحت الوسادة والسرطان
