قالت الدكتورة كلير فيبس، طبيبة عامة متخصصة في صحة المرأة، لإنقطاع الطمث: "في المراحل المبكرة من ما قبل انقطاع الطمث، لا تنخفض مستويات الهرمونات. بل يرتفع مستوى هرموني الإستروجين والبروجسترون قليلاً.
يُحفز الإستروجين هرمون الاستجابة للقتال أو الهروب، ويُعطي النشاط والحيوية، وعندما ترتفع مستوياته قليلاً، يكون الجهاز العصبي مُهيأً للتهيج، أما في المراحل الكاملة من ما قبل انقطاع الطمث، فتتقلب مستويات الهرمونات بشكل كبير، وعادةً ما يكون الاختلاف في المستويات هو ما يُحفز ظهور الأعراض، وليس نقص الهرمونات"، بحسب موقع " dailymail ".
وتوضح الدكتورة شيرين لاخاني، الخبيرة في سن اليأس وصحة المرأة، قائلة: "قد يؤدي انخفاض هرمون البروجسترون إلى القلق وقلة النوم، بينما يؤدي استنفاد هرمون الاستروجين أيضًا إلى انخفاض في هرمون السيروتونين، وهو هرمون السعادة" بحسب موقع " dailymail ".
اقرأ أيضًا | انقطاع الطمث المبكر.. لماذا تظهر الأعراض في أواخر الثلاثينيات؟

في السطور التالية نوضح لك نصائح هامة للسيطرة على الغضب:-
1- رتب نومك
يقول الدكتور لاخاني: "ربما يكون قلة النوم هو السبب الرئيسي للغضب" تشتهر فترة انقطاع الطمث بتدمير النوم الهادئ، ليس فقط بسبب التغيرات الهرمونية، ولكن لأن منتصف العمر يمكن أن يكون مرهقًا بشكل خاص.
توضح قائلة: "قد نعزو كل ذلك إلى الهرمونات، لكن بعضه يعود إلى الإرهاق الحقيقي. نحن جيل "الساندويتش" الذي يضم آباءً مسنين وأبناءً مراهقين. إذا كنتِ تعانين من أعراض ما قبل انقطاع الطمث وقلة النوم، فسيجعلكِ ذلك تشعرين بالضيق".
ينصح الدكتور فيبس قائلاً: "حاول أن تذهب إلى الفراش وتستيقظ في نفس الوقت، وتجنب الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات لمدة ساعة ونصف قبل النوم، وتناول الطعام في وقت مبكر حتى لا تهضم طعامك طوال الليل."
2- اطلب الدعم
فترة ما قبل انقطاع الطمث يمكن أن تبدأ في الثلاثينيات من عمرك - لذلك إذا كنتِ تعانين من مستويات غير عادية من التهيج أو نوبات غضب مفاجئة، فمن الضروري مراجعة طبيبك العام ومعرفة ما إذا كانت نوبات غضبك مدفوعة بالهرمونات"، كما تقول الدكتورة فيبس.
يقول الدكتور فيبس: "يجب أن تكون سياسة العمل، وإمكانية تعديل ساعات العمل، والمرونة، ووجود مرشد أو شخص تثق به للتحدث إليه، أمورًا أساسية. فالعمل قد يكون محفزًا قويًا، إذ نقضي فيه معظم حياتنا، وهناك تظهر معظم أعراضنا". إذا لم يكن لدى مكان عملك سياسة عمل، فمن المفيد طرح هذه المسألة.
3- طلب العلاج بالهرمونات
إذا كان بإمكانكِ تناول العلاج الهرموني البديل، تنصح الدكتورة لاخاني بالبدء به مبكراً، بمجرد ظهور الأعراض. لا تتألمي بصمت (أو بالصراخ) - استشيري طبيبكِ العام لمناقشة الدعم الطبي لإعادة توازن هرموناتكِ. لكنها تحذركِ من توقع حل فوري.
"أحياناً يعود إليّ مرضى بعد بدء العلاج الهرموني البديل يشكون من تدهور حالتهم، وعليّ أن أرافقهم حتى يتجاوزوا مرحلة التأقلم الأولية." وتضيف أنه إذا لم تتحسن حالتهم، فيجب حينها مراجعة الجرعة وطريقة تناولها وعوامل أخرى مثل تغييرات نمط الحياة التي قد تكون سبباً في غضبهم.
4- غيّر نمط حياتك
يقول الدكتور فيبس: "قد يكون الشعور بالغضب شعوراً طبيعياً تماماً. قد لا تحب الأعراض الجسدية المفاجئة للغضب، لكن لا تفترض أنها مجرد "هرمونات". يمكن أن يساعدك التنفس العميق والتأمل أو مجرد أخذ قسط من الراحة على التمييز بين الغضب المبرر والتقلبات الهرمونية."
يقول الدكتور لاخاني: "اتباع نظام غذائي متوسطي، وتناول مكملات المغنيسيوم، وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة، وقضاء الوقت في الطبيعة، كلها أمور تساعد على تنظيم مشاعرك".
وتؤكد الدكتورة كلير فيبس على ذلك قائلة: "إن الاهتمام بالذات أمر أساسي للغاية في سن اليأس، ولا أعتقد أننا نتحدث عن ذلك بما فيه الكفاية. لو كان بإمكاني كتابة عبارة "ضعي صحتك في المقام الأول" على ورقة وصفة طبية، لفعلت ذلك بكل تأكيد."

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







