◄ هند رشاد: «دولة الفنون والإبداع» دفعة قوية لاكتشاف المواهب الشابة
◄ ولاء الصبان: البرنامج يسهم في بناء أجيال مبدعة وقادرة على المنافسة
◄ أحمد جبيلي: «دولة الفنون والإبداع» تحول نوعي في فلسفة بناء الإنسان المصري
تبذل الدولة المصرية، جهودًا غير مسبوقة في مجال تعزيز الهوية الوطنية وبناء الإنسان، إذ تعتبر القوة الناعمة، أحد أهم أدوات تشكيل الوعي المجتمعي. لذلك يأتي مقترح الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإطلاق برنامج «دولة الفنون والإبداع»، ترجمة عملية لهذا التوجه.
هذا الطرح، دلالة على وجود تحول نوعي في فلسفة التنمية، يقوم على الربط بين الإبداع والاقتصاد، وبين الهوية والتقدم، بما يؤسس لمشروع وطني متكامل يضع الإنسان في قلب أولوياته، وخطوة استراتيجية تعكس أهمية دور الثقافة والفن في تشكيل الوعي المجتمعي، واكتشاف طاقات الشباب، بما يعيد لمصر مكانتها الريادية ويواكب متطلبات الجمهورية الجديدة.

◄ دفعة قوية لاستكشاف المواهب الشابة
من جانبها، ثمنت النائبة هند رشاد، عضو لجنة الإعلام بمجلس النواب، الرؤية الاستراتيجية التي طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تعزيز دور القوى الناعمة المصرية، مشيدة بتوجيهاته بدراسة إطلاق برنامج «دولة الفنون والإبداع» على غرار برنامج «دولة التلاوة»، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثل دفعة قوية لاستكشاف المواهب الشابة في كافة المجالات الفنية والرياضية بشكل متجرد، مما يعيد لمصر ريادتها الإبداعية ويساهم في بناء الإنسان المصري وصياغة وعيه بشكل سليم.
وأوضحت النائبة هند رشاد، أن حديث الرئيس عن المرأة المصرية والأم تحديداً، جاء بمثابة مديح إنساني رفيع المستوى لأيقونة الحضارة ومدرسة الأجيال الأولى، مشيرة إلى أن وصف الرئيس للمرأة بأنها «السند الذي لا ينكسر» و «العزيمة التي لا تلين» يعكس تقديراً حقيقياً لعطائها وصبرها وتضحياتها، مؤكدة أن المرأة المصرية كانت ولا تزال ركيزة المجتمع وضمانة بقائه قوياً متماسكاً، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية والدقيقة التي تمر بها المنطقة والعالم.

◄ ضرورة استجابة صناع المحتوى للتوجيهات الرئاسية
وأشادت النائبة بحرص الرئيس السيسي، على دور الإعلام والدراما في ترسيخ احترام المرأة وضمان حقوقها، مشددة على ضرورة استجابة صناع المحتوى لهذه التوجيهات من خلال تقديم نماذج درامية تبرز دور الأم المصرية كحكيمة مدبرة وعماد للأسرة. كما ثمنت إعلان الرئيس الواضح بأن تمكين المرأة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً هو أولوية عمل وطني، وتصديه لكافة التحديات الثقافية التي قد تعيق دورها، مؤكدة أن نهضة مصر الحديثة لا تكتمل إلا بإعلاء مكانة المرأة وتمكينها في شتى ميادين الحياة.
وفي سياق متصل، أثنت النائبة على الجانب الإنساني في حديث الرئيس وتوجيهاته بضرورة الاهتمام بالأيتام ودراسة التوسع في فكرة «الأسر المستقبلة»، فضلاً عن رعاية كبار السن وذوي القدرات الخاصة.
وأكدت أن دعوة الرئيس لتضافر جهود العمل الأهلي والخيري لتوفير التمويل والرعاية لهذه الفئات تعكس روح التكافل الاجتماعي، مشيرة إلى أن مصر ستظل قوية بأمهاتها اللاتي يحولن الألم إلى أمل، وبمبدعيها الذين يضيئون صفحات التاريخ، وبقيادتها التي تضع بناء الإنسان وحفظ كرامة المواطن على رأس أولوياتها.
◄ اكتشاف المواهب حجر الأساس لبناء الإنسان وتعزيز الإبداع
من جهتها، أكدت النائبة ولاء الصبان، عضو مجلس النواب، أهمية ما أشار إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشأن ضرورة العمل على اكتشاف المواهب في مختلف المجالات، بما يسهم في بناء أجيال قادرة على الإبداع والتميز، ويعزز من مسيرة التنمية في الجمهورية الجديدة.
وأوضحت أن توجيه الرئيس بدراسة إطلاق برنامج «دولة الفنون والإبداع» على غرار برنامج «دولة التلاوة»، يمثل خطوة مهمة نحو دعم ورعاية الموهوبين في مجالي الفنون والرياضة، واكتشاف الطاقات الكامنة لدى الشباب المصري، بما يفتح آفاقًا أوسع أمامهم للتعبير عن قدراتهم وتنميتها.
اقرأ ايضا| من التمكين إلى الإبداع.. المرأة في قلب مشروع «الجمهورية الجديدة»
وأضافت أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا متزايدًا بتنمية القدرات الإبداعية، باعتبارها أحد أهم ركائز بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية، مشيرة إلى أن الاستثمار في المواهب يعد استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الوطن، ويسهم في إعداد كوادر قادرة على الابتكار والمنافسة إقليميًا ودوليًا.

وشددت النائبة ولاء الصبان على ضرورة تكاتف جميع الجهات المعنية لاكتشاف ورعاية الموهوبين، وتوفير البيئة الداعمة لهم، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من طاقاتهم، ويعزز من مكانة مصر في مختلف المجالات الثقافية والفنية والرياضية.
◄ تحولًا نوعيًا في فلسفة بناء الإنسان المصري
فى السياق ذاته، أكد النائب أحمد جبيلي عضو مجلس النواب، أن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بدراسة إنشاء “دولة الفنون والإبداع” على غرار “دولة التلاوة”، يمثل تحولًا نوعيًا في فلسفة بناء الإنسان المصري، ويعكس إدراكًا عميقًا لأهمية القوة الناعمة في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية.
وأضاف "جبيلي"، أن الدولة المصرية تتحرك بخطى مدروسة نحو استعادة دورها التاريخي كمنارة للإبداع في المنطقة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الفنون لم يعد الأمر ترفيهيًا بل ضرورة وطنية لحماية الهوية وتعزيز الوعي المجتمعي في ظل ما يشهده العالم من صراعات فكرية وثقافية.

وأوضح عضو مجلس النواب، أن فكرة “دولة الفنون والإبداع” تمثل امتدادًا ناجحًا لتجربة “دولة التلاوة” في اكتشاف ورعاية المواهب، لكنها تفتح آفاقًا أوسع لاحتضان الطاقات الشابة في مجالات الموسيقى والمسرح والسينما والفنون التشكيلية، بما يضمن صناعة جيل جديد من المبدعين القادرين على التعبير عن الهوية المصرية.
ولفت "جبيلي"، إلى أن المشروع يحمل أبعادًا تنموية واقتصادية مهمة، من خلال ربط الفنون بالصناعات الإبداعية، بما يسهم في خلق فرص عمل حقيقية للشباب، ويدعم الاقتصاد الوطني، فضلًا عن تنشيط السياحة الثقافية وتعزيز صورة مصر عالميًا، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس رؤية شاملة لدى القيادة السياسية، تضع بناء الإنسان في صدارة أولوياتها، وأن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معركة التنمية، باعتبار الفن أحد أبرز أدوات الدولة في ترسيخ القيم ومواجهة التطرف.


«التلمذة الصناعية».. تصحيح مسار أم مغامرة محفوفة بالمخاطر؟
الأزهر والبرلمان والحكومة.. من يرسم ملامح قانون الأسرة الجديد؟
اقتصاد الفحم.. كيف تحولت "المكامير" إلى أزمة بيئية في الغربية؟







