يقال إن مصافحة الشخص تكشف الكثير عن شخصيته، ولكن هل يمكن أن تكشف أيضًا ما إذا كان هذا الشخص أكثر عرضة للإصابة بالخرف؟
غالبا ما تُستخدم قوة قبضة اليد الضعيفة كأحد مؤشرات الوهن، وهو عامل خطر للإصابة بالخرف، وذلك حسب ما جاء بموقع «alzdiscovery».
اقرأ أيضًا| المصافحة القوية تقي من أمراض القلب
يمكن تصنيف الوهن بعدة طرق، دون وجود تعريف سريري موحد، ولكنه يُعرف عادةً بمجموعة من الخصائص الجسدية التي تشمل فقدان الوزن غير المقصود، وبطء المشي، وضعف قوة القبضة، والإرهاق، وانخفاض النشاط البدني.
ولا يوجد تعريف واحد لأن الوهن يقع على طيف يتراوح فيه مستوى اللياقة البدنية من اللياقة العالية إلى الوهن الشديد، مما يؤدي إلى فقدان تدريجي للاستقلالية مع التقدم في المراحل المختلفة، ومن منظور فسيولوجي، يشير الوهن إلى فقدان القدرة على التحمل، أو حالة يفقد فيها الجسم القدرة على التكيف مع الإجهاد، وبهذا المعنى، يمكن اعتبار الوهن حالة من الضعف.
أظهرت دراسة تحليلية شاملة أن احتمالية الإصابة بالخرف تزيد بمقدار 1.8 مرة لدى كبار السن الضعفاء مقارنةً بأقرانهم غير الضعفاء، ويعود ذلك إلى أن الضعف، على الرغم من شيوع أعراضه الجسدية، يشمل تدهورًا في وظائف العديد من أجهزة الجسم، بما في ذلك الدماغ.
ويحصل العديد من الأفراد الضعفاء على درجات منخفضة في اختبارات الوظائف الإدراكية، مما يشير إلى ضعف إدراكي طفيف، أو المراحل المبكرة من التدهور الإدراكي، وتشمل الوظائف الإدراكية الأكثر تأثرًا بالضعف الانتباه، والوظائف التنفيذية، وسرعة المعالجة وترتبط هذه العيوب الإدراكية ارتباطًا وثيقًا بأمراض الأوعية الدموية وأمراض القلب والأوعية الدموية.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
