قال السفير أيمن مشرفة، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن مصر كانت سباقة منذ بداية الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط ببذل جهود مكثفة للوساطة، مستفيدة من علاقاتها الجيدة مع جميع الأطراف وقدرتها على التأثير في مجريات الأحداث، مضيفاً أن هذه التحركات تأتي بالتنسيق مع عدد من الدول، من بينها باكستان وتركيا ودول الخليج والاتحاد الأوروبي، بهدف التوصل إلى هدنة تمهّد لوقف شامل للحرب.
وأشار مشرفة، في لقاء خاص على قناة "القاهرة الإخبارية، إلى أن وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، أجرى العديد من الاتصالات مع نظرائه في دول الخليج، إضافة إلى الإدارة الأمريكية ووزير خارجية إيران، في إطار السعي إلى خفض التصعيد والتوتر في المنطقة. وشدد على أن استمرار هذا التصعيد من شأنه أن يؤثر سلبًا على الجميع، مؤكداً أنه لا يوجد طرف رابح أو خاسر في مثل هذه الأزمات، بل تمتد تداعياتها إلى مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.
وأضاف السفير المصري ، أن التحركات لم تقتصر على المستوى الدبلوماسي، بل شملت أيضًا اتصالات رئاسية مكثفة، حيث أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالات مباشرة مع قادة دول الخليج. وأوضح أن هذه الجهود تضمنت جولة خليجية تهدف إلى تعزيز التنسيق في ظل أجواء إقليمية محفوفة بالمخاطر، مع وجود تهديدات عبر الطائرات المسيّرة والصواريخ.
وأكد مشرفة ، أن مصر تعمل على استغلال موقعها الإقليمي وعلاقاتها الدولية لدعم السلام والاستقرار، مشيراً إلى أن الوساطة المصرية تهدف إلى الحد من التصعيد وحماية مصالح جميع الأطراف، بما يعزز فرص التوصل إلى حل شامل يوقف النزاع ويحد من تداعياته الإنسانية والسياسية.

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







