قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن المشهد الحالي في المنطقة العربية أقرب إلى التوصل لاتفاق كان الطرفان قريبين منه قبل اندلاع المواجهة العسكرية، مؤكدًا أن احتمالية الغزو البري ضئيلة إذا التزمت الولايات المتحدة بالتهدئة ولم تنجر وراء التحريضات الإسرائيلية بقيادة نتنياهو.
وأضاف أن الاتفاق الشامل يمكن أن يشمل العلاقات الأمريكية الإيرانية، أمن الخليج، الأوضاع في لبنان وغزة، وليس مجرد هدنة مؤقتة.
وأوضح السفير حجازي خلال مداخلة تليفزيونية عبر قناة «أكسترا نيوز»، أن بنيامين نتنياهو كان المحرض الرئيسي على الحرب، بينما الولايات المتحدة هي صاحبة القرار النهائي في النزاع.
وأشار إلى أن إسرائيل تستفيد من الصراع لكنها لا تستطيع مواجهة إيران منفردة، وأن استمرار المواجهة سيضر بمصالح دول الخليج.
وأكد أن موقف مصر وقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي يمكن أن يساهم في إخراج المشهد الإقليمي نحو حل شامل بعيدًا عن استغلال إسرائيل للوضع.
وشدد السفير على أن المرحلة القادمة تتطلب إنشاء آليات مؤسسية شاملة لإدارة الإقليم، تشمل ملفات نووية، الاحتلال والاستيطان، المياه، الشؤون الأمنية والعسكرية والاجتماعية والسياسية والتجارة والطاقة.
وأوضح أن الهدف هو شرق أوسط لصالح شعوب المنطقة وليس لخدمة المصالح الإسرائيلية فقط، مؤكدًا أن تدخل مصر كوسيط أساسي قادر على استدراج الأطراف نحو حل شامل يضمن الأمن القومي العربي ويوقف التصعيد.
اقرأ أيضا| روسيا: ما يتحدث عنه ترامب ليس ما يجري في الواقع
وأشار السفير حجازي إلى أن كل طرف يحتاج إلى إعادة الثقة في الطرف الآخر للعودة إلى طاولة المفاوضات، بحيث تتمكن إيران من التفاوض دون القلق على أمنها، والولايات المتحدة تعلن التزامها بالحل السلمي، وإسرائيل يمكن أن تعلن ما حققته من أهداف استراتيجية، موضحًا أن خطاب نتنياهو الأخير لم يكن نصراً حقيقيًا، بل جاء بعد قرار الولايات المتحدة التوقف عن القتال وفق مصالحها الاستراتيجية.

الأرصاد تُحذر: رياح مثيرة للأتربة وأمطار خفيفة على بعض المناطق
9 شهداء في غارات الاحتلال على مدينة غزة منذ فجر اليوم
كاتس: الاتفاق مع لبنان يتضمن إعلانًا قاطعًا بشأن نزع سلاح حزب الله







