علّقت المتحدثة الرسمية باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، دلال حرب، على أوضاع النازحين في لبنان جراء الحرب، مبينة أن "لبنان شهد حركة نزوح كبيرة خلال وقت قصير جدا، وبحسب أرقام الدولة اللبنانية هناك أكثر من مليون نازح بثلاثة أسابيع".
وقالت حرب، في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "هناك 18% تقريبا من الشعب اللبناني نازح، وما يقارب من شخص بين 5 أشخاص هو نازح، وهذا رقم مهول بالنسبة لعدد السكان في لبنان"، كاشفة عن "وجود كارثة مأساوية وأزمة إنسانية كبيرة جدا، قد تتصاعد وتتفاقم أكثر إذا لم يقف التصعيد والضربات وإنذارات الإخلاء".
اقرأ أيضًا: اتصالاته مكثفة لوزير الخارجية مع الأطراف الإقليمية والدولية لخفض التصعيد
وأضافت: "تقديم المساعدات يتم عبر وزارة الشؤون الاجتماعية التي أطلقت منصة رقمية ليتمكن كل نازح من التسجيل عليها لتصله المساعدات ومعرفة عدد النازحين"،
وتابعت: "نحن كجمعية نتحضر لكل السيناريوهات وهناك نوع من التنسيق والمرونة في برامج المساعدات والاستجابة".
وكشفت حرب، أنه "يتم توصيل المساعدات للأشخاص الذين لا يزالون في منازلهم في جنوب الليطاني، من خلال المحافظات أو عبر البلديات ووحدة الكوارث الموجودة، مع وجود تنسيق أمني عبر القنوات المتخصصة في هذا الإطار".
وعن رفض بعض العائلات الذهاب إلى مراكز إيواء خارج منطقة بيروت، قالت حرب: "هؤلاء الأشخاص، صحيح أنهم نزحوا من الجنوب أو الضاحية، ولكن عملهم لا يزال ضمن بيروت، ولا يمكنهم أن يخسروا عملهم في هذا الوقت، كما يوجد أشخاص تريد البقاء قريبة من أصدقائها وأقاربها للاستنجاد بهم".
وأشارت إلى أن "لبنان لم يكن قد تعافى بعد من الحرب الماضية"، لافتة إلى "توتر موجود وملحوظ على الأرض"، معتبرة أنه "من الممكن أن تكون الضجة التي أثيرت حول مراكز الإيواء في منطقة "الكارانتينا" ببسبب بُعدها عن وسط بيروت"، منوهة "بعمل الصليب الأحمر في المدينة الرياضية بإيواء الأشخاص وتجهيز المكان بأكثر الوسائل الممكنة، خاصة ما يتعلق بأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة".
وأكدت حرب، أن "مفوضية اللاجئين والمنظمات الأممية والجمعيات المحلية أو الدولية تأثرت كثيرا بشِح التمويل"، قائلة: "نحن كمفوضية لغاية الساعة تمويلنا هو فقط 14% من حجم التمويل الذي نحن بحاجة إليه"، مشيرة إلى أنه "بظرف 24 ساعة من بدء التصعيد حشدنا جهودنا وفتحنا المستودعات لتقديم المساعدة للدولة اللبنانية وتوزيع المواد الإغاثية الأساسية مثل: البطانيات وأكياس النوم وغيرها من الأمور التي تساعد النازح على المبيت، إضافة إلى مواد النظافة الشخصية".

متحدث الخارجية: استضافة قمة الاتحاد الأفريقي يعكس الثقة التي تحظى بها مصر
متحدث الخارجية: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري
متحدث الخارجية: ضرورة الإسراع في استكمال تنفيذ المرحلة الأولى لاتفاق غزة







