أكد نشمي البعير رائد الأعمال السعودي أن دعم الاقتصاد الوطني لم يعد مرتبطًا بجهود فردية أو قطاع واحد، بل يتطلب منظومة متكاملة تقوم على تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات، وتبني رؤى استثمارية حديثة قادرة على تحقيق نمو مستدام وشامل.
وأوضح نشمي البعير، في تصريحات له، أن المرحلة الحالية تستدعي التركيز على خلق بيئة استثمارية جاذبة تقوم على المرونة والشفافية، بما يسهم في زيادة تدفقات رؤوس الأموال وتحفيز المشروعات الإنتاجية، خاصة في القطاعات الحيوية التي تمثل دعامة رئيسية للاقتصاد.
وأشار نشمي البعير إلى أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص تمثل أحد أهم الأدوات الفعالة لدعم الاقتصاد، حيث تسهم في تنفيذ مشروعات كبرى بكفاءة أعلى وتكلفة أقل، إلى جانب دورها في نقل الخبرات وتعزيز الابتكار داخل السوق.
وأضاف نشمي البعير، أن دعم الاقتصاد لا يقتصر فقط على ضخ الاستثمارات، بل يمتد ليشمل تطوير البنية التحتية، والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، وتهيئة مناخ أعمال يساعد على النمو والتوسع، مؤكدًا أن التحول الرقمي أصبح عنصرًا حاسمًا في رفع كفاءة الأداء الاقتصادي.
وشدد نشمي البعير على أهمية الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لأي عملية تنموية، موضحًا أن تأهيل الكوادر وتطوير مهاراتها ينعكس بشكل مباشر على جودة الإنتاج وزيادة القدرة التنافسية.
كما لفت إلى ضرورة إزالة التحديات التي تواجه المستثمرين، سواء كانت إجرائية أو تنظيمية، مؤكدًا أن تبسيط الإجراءات وتوفير المعلومات الدقيقة يعززان الثقة في السوق ويدفعان نحو مزيد من التوسع الاستثماري.
واختتم نشمي البعير تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل الاقتصاد يعتمد على القدرة على الابتكار والتكامل بين مختلف الأطراف، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تحمل فرصًا كبيرة تتطلب رؤية واضحة وتعاونًا مستمرًا لتحقيق أقصى استفادة منها.

فوربس تختار دينا ابو طالب رئيس مجموعة التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الاهلي المصري
لإنشاء أكثر من 100 مدرسة جديدة في 100 مركز بمختلف محافظات مصر وتعزيز جودة التعليم
جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تتوج بالمركز الثاني بين الجامعات الخاصة المصرية في تصنيف UNIRANKS العالمي وتواصل صعودها عربيا وإفريقيا ودوليا






