تصدر حزب المستشار الألماني فريدريش ميرتز، اليوم الأحد 22 مارس، نتائج الانتخابات الاقليمية في ولاية رينانيا بالاتينات، متقدما على الاشتراكيين الديموقراطيين في معقلهم، فيما يتجه اليمين المتطرف الى تحقيق نتيجة قياسية، بحسب التقديرات الأولى.
وأظهرت استطلاعات للرأي وتقديرات أولى لقناتي "ايه آر دي" و"زد دي اف" العامتين صدرت بعيد الساعة 18,00 (17,00 ت ج) مع إغلاق مكاتب الاقتراع، أن محافظي الاتحاد الديمقراطي المسيحي سيفوزون بنحو 30% من الأصوات، فيما سيحل حزب البديل من أجل المانيا اليميني المتطرف ثالثا بـ20% من الاصوات، في ما يعد إنجازًا في منطقة بغرب البلاد.
أما الحزب الاشتراكي الديموقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم مع المحافظين برئاسة ميرتس، فسيحل ثانيا بنسبة لا تتجاوز 27% في منطقة تعتبر أحد معاقله كونه يديرها منذ أكثر من ثلاثة عقود.
ويضاف هذا الإخفاق الى هزيمة سابقة في ولاية بادن فورتمبرغ في بداية مارس/ آذار، حين لم تتجاوز نسبة الاصوات التي حصدها الاشتراكيون الديمقراطيون 5.5%.
وهذا الفوز لحزب ميرتز يمنحه متنفسًا قبل روزنامة انتخابية حافلة في الخريف المقبل بشرق البلاد، حيث يتوقع أن يفوز البديل من أجل ألمانيا في منطقتين، مع تحقيق نتيجة جيدة في برلين.
ويواجه الزعيم المحافظ تراجعا كبيرا في شعبيته، بعدما خسر حزبه الانتخابات في بادن فورتمبرغ لصالح حزب الخضر.
ومنذ توليه قيادة ألمانيا في مايو/ أيار، واجه المستشار بداية صعبة لولايته. فقد وُجهت إليه انتقادات بسبب بطء وتيرة الإصلاحات اللازمة لإنعاش اقتصاد يعاني منذ ثلاث سنوات. وأضيف الى متاعبه النزاع التجاري مع الولايات المتحدة والحرب على إيران.
ولكبح صعود اليمين المتطرف الموالي لروسيا والمناهض للهجرة، عمد ميرتس الى تشديد سياسة الهجرة، وخصص ميزانيات ضخمة لتطوير الجيش والبنية التحتية، في محاولة لتحديث الاقتصاد ومواجهة موسكو.

الولايات المتحدة تُعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق نار
مجلس النواب الأمريكي يدعم قرارًا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
أمير قطر وترامب يبحثان خفض التصعيد وأمن الملاحة في الشرق الأوسط







