برلمانيون: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعزز التعاون العربي وتدعم استقرار المنطقة

جولة الرئيس السيسي الخليجية
جولة الرئيس السيسي الخليجية


كشف برلمانيون أن السياسة الخارجية المصرية بقيادة الرئيس السيسي، تواصل تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على الأمن القومي المصري ودعم قضايا الأمة العربية، وتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة.

 

وقال عماد الغنيمي عضو مجلس النواب، إن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الخليجية تعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع الدول العربية الشقيقة، وتؤكد الدور المحوري لمصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.


 

وأضاف الغنيمي أن هذه الجولة تأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى أن تحركات الدولة المصرية على المستوى الخارجي تستهدف توحيد الصف العربي وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بما يخدم مصالح الشعوب.


وأكد عضو مجلس النواب أن الزيارات المتبادلة بين مصر ودول الخليج تسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات، خاصة في مجالات الطاقة والاستثمار والتنمية، بما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد الوطني.


 

وشدد النائب عماد الغنيمي، علي أن السياسة الخارجية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على الأمن القومي المصري ودعم قضايا الأمة العربية، وتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة.

ومن جانبه، أشاد النائب الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بالزيارة الأخوية التي قام بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أنها تعكس بوضوح ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم الأشقاء العرب والحفاظ على استقرار المنطقة في مواجهة التحديات المتصاعدة.

 

وأكد السادات أن التحركات المصرية على هذا المستوى الرفيع تعكس إدراكًا عميقًا لحجم التحديات الإقليمية، وحرصًا صادقًا على تعزيز التضامن العربي، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من توترات تستهدف النيل من استقرار الدول العربية وأمن شعوبها.

وأشار النائب عفت السادات رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إلى أن الرسائل التي حملتها زيارة الرئيس السيسي كانت حاسمة، وفي مقدمتها التأكيد على أن أمن دول الخليج العربي هو امتداد مباشر للأمن القومي المصري، وأن ما يجمع مصر بأشقائها في الخليج ليس فقط علاقات تاريخية، بل وحدة مصير ومسؤولية مشتركة في مواجهة الأخطار.

 

وأضاف السادات، أن تأكيد مصر على رفضها القاطع لأي اعتداءات تمس سيادة الدول الشقيقة، يعكس التزامًا راسخًا بالقانون الدولي ومبادئ احترام سيادة الدول، فضلًا عن دورها المحوري في تهدئة الأوضاع والدفع نحو الحلول السياسية ووقف التصعيد.

 

وأوضح السادات أن لقاءات الرئيس السيسي مع كل من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وسمو الأمير محمد بن سلمان، عكست مستوى غير مسبوق من التنسيق والتفاهم بين القيادات العربية، وهو ما يعزز من فرص استعادة الاستقرار الإقليمي وترسيخ مفهوم الأمن العربي الجماعي.

 

وشدد على أن التحرك المصري في هذا التوقيت الدقيق يبعث برسالة طمأنة قوية إلى الشعوب العربية، بأن هناك قيادة واعية تتحرك بحكمة واتزان لحماية مقدرات الأمة وصون استقرارها، مؤكدًا أن مصر ستظل ركيزة أساسية في حفظ الأمن العربي وصمام أمان للمنطقة بأكملها.