بين الفوائد المحدودة والأبحاث المستمرة| مكملات غذائية شائعة لدعم القلب

أحماض أوميجا 3
أحماض أوميجا 3


مع تزايد الاهتمام بصحة القلب، يلجأ كثيرون إلى المكملات الغذائية باعتبارها وسيلة سهلة للوقاية، إلا أن الدراسات العلمية لا تزال حذرة في تأكيد فعاليتها، حيث تشير الأبحاث إلى أن بعضها قد يقدم فوائد محدودة، بينما يحتاج البعض الآخر إلى مزيد من الأدلة لإثبات دوره الحقيقي.

وتنتشر في الأسواق العديد من المكملات الغذائية التي يُروج لها على أنها داعمة لصحة القلب، إلا أن الأدلة العلمية التي تثبت فعاليتها لا تزال متفاوتة، وهو ما يدعو إلى التعامل معها بحذر وعدم الاعتماد عليها كبديل لنمط الحياة الصحي، وفقا لموقع "health".

اقرأ أيضًا | دعم صحة القلب..الصيام سر تجديد الخلايا وصحة الدماغ

5 مكملات شائعة الاستخدام:

- أحماض أوميجا 3 الدهنية

وتُعد أحماض أوميجا 3 من الدهون الصحية التي تلعب دورًا مهمًا في دعم وظائف القلب والجهاز المناعي، وتوجد طبيعيًا في الأسماك الدهنية وبذور الكتان، ورغم الاعتقاد الشائع بأنها تقلل من خطر أمراض القلب، فإن الدراسات جاءت بنتائج متباينة بشأن تأثيرها الفعلي.

- الإنزيم المساعد Q10

يُنتج الجسم هذا المركب بشكل طبيعي، كما يتوفر في صورة مكمل غذائي، وتشير بعض الأبحاث إلى أنه قد يساعد في تحسين حالة مرضى فشل القلب وتقليل مضاعفاته، إلا أن استخدامه لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد فعاليته بشكل عام.

- الألياف الغذائية

تُعد الألياف من العناصر الأساسية لصحة القلب، وتوجد في الفواكه والخضروات والمكسرات، ويمكن الحصول عليها من المكملات في حال نقصها بالنظام الغذائي، وقد أظهرت الدراسات أن الأنظمة الغنية بالألياف تساعد في خفض الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

- أرز الخميرة الحمراء

يحتوي هذا المنتج على مركبات مشابهة للأدوية المستخدمة في خفض الكوليسترول، وقد يساهم في تقليل مستوياته، إلا أن تركيبته تختلف من منتج لآخر، وقد يحتوي على مواد ضارة بالكلى، مما يجعل استخدامه غير موصى به دائمًا دون إشراف طبي.

- مستخلص الشاي الأخضر

يُستخدم كمكمل غذائي لدعم الصحة العامة، وتشير بعض الدراسات إلى قدرته على تحسين مستويات الكوليسترول والسكر في الدم، لكن نتائجه لا تزال غير حاسمة، خاصة فيما يتعلق بتأثيره على الكوليسترول الجيد.

ورغم انتشار هذه المكملات، يؤكد الخبراء أن أفضل وسيلة للحفاظ على صحة القلب تظل في اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، مع استشارة الطبيب قبل تناول أي مكمل غذائي لتجنب أي آثار جانبية محتملة.