قال الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، إن بيان اجتماع الرياض يُعد بالغ الأهمية، إذ يؤكد على مجموعة من الثوابت التي أُعلنت سابقًا، سواء من دول الخليج أو من الدول العربية الفاعلة، مثل مصر، وفي مقدمة هذه الثوابت، رفض الاعتداءات الإيرانية على الأراضي العربية، واستهداف المصالح الحيوية في عدد من دول الخليج، وهي مسألة ثابتة ومحورية.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامية منى عوكل، على قناة "القاهرة الإخبارية" أن الخطاب السياسي الذي يحمله البيان يعكس تصعيدًا ملحوظًا في لهجة الإدانة للإجراءات الإيرانية؛ إذ يشير أولًا إلى أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال، وثانيًا أنها لن تمر دون ثمن، كما يتضمن البيان، إشارة إلى احتمال تصاعد وتيرة القتال، وربما لجوء بعض الدول إلى اتخاذ إجراءات في إطار حق الدفاع عن النفس.
وأوضح أن هذه النبرة لم تكن حاضرة في الأيام الأولى أو خلال الأسبوعين الماضيين من عمر الأزمة، ما يعكس تغيرًا واضحًا في لهجة الخطاب السياسي، وتصاعدًا في حدة المواقف، نتيجة استمرار إيران في استهداف المنشآت الخليجية، خاصة النفطية منها، والمرتبطة بأمن الطاقة.
وأكد أن هذا التصعيد يمثل أزمة كبيرة لا تقتصر على دول الخليج فحسب، بل تمتد إلى المنطقة بأكملها، مختتما بالإشارة إلى أن هناك عدة مؤشرات، من بينها هذا البيان، تدل على احتمال تصاعد وتيرة المواجهة واتساع نطاقها، فضلًا عن أن جهود الوساطة قد تواجه صعوبات في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية على الأراضي العربية.

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







