أوضح الخبير العسكري والاستراتيجي العميد عمر الرد، في تصريحات خاصة لفضائية القاهرة الإخبارية، أن التطور الكبير في تكنولوجيات الدفاع الجوي لدى الأطراف المواجهة أدى إلى تحييد جزء كبير من خطر المسيرات والصواريخ الإيرانية. وأشار إلى أن المقارنة بين الحروب السابقة والوضع الحالي تظهر قدرة متزايدة على إسقاط هذه الأهداف قبل وصولها، سواء في منطقة الخليج العربي أو الداخل الإسرائيلي، وحتى في دول الجوار مثل المملكة الأردنية الهاشمية، مما قلل من قيمتها الاستراتيجية كأداة ضغط عسكري حاسمة.
اقرأ ايضا عبدالعاطى: أمن سلطنة عمان والخليج امتداد أصيل للأمن القومى المصرى
مضيق هرمز والسلاح ذو الحدين
انتقل العميد الأردني في تحليله إلى البعد الاقتصادي، مؤكداً أن طهران تستخدم التهديد بإغلاق مضيق هرمز كأداة سياسية، إلا أن هذا التوجه يمثل سلاحاً ذو حدين. فبينما تحاول إيران إظهار قوتها في الممرات المائية، فإن هذه المزاعم تخالف القانون الدولي بشكل صريح، وقد تؤدي إلى نتائج عكسية تستجلب تحالفات دولية واسعة ضدها.
التحالفات الدولية وتحديات الملاحة
ويرى الخبير الأردني أن هذه التهديدات تمنح زخماً لجهود دولية، مثل تلك التي يقودها ترامب، لتشكيل تحالف بحري عسكري لحماية السفن التجارية. ورغم وجود تحفظات أو تردد من بعض الدول المدعوة للمشاركة، إلا أن الاستمرار في استهداف الملاحة الدولية قد يدفع نحو تجاوز العقبات الدبلوماسية وتشكيل جبهة موحدة لمواجهة التحركات الإيرانية في المنطقة، مما يضع الاستراتيجية الإيرانية أمام مأزق حقيقي بين التصعيد العسكري والتبعات القانونية والسياسية الدولية.

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







