شهر رمضان 2026| الإرهاق وضعف التركيز ...علامات علي نقص هذه المعادن بجسمك

علامات نقص هذه المعادن بجسمك
علامات نقص هذه المعادن بجسمك


مع اقتراب نهاية شهر رمضان قد يلاحظ كثير من الصائمين شعورًا غريبًا بالإرهاق وتكسير في الجسم وضعف في التركيز، رغم أن الجسم يكون قد اعتاد على الصيام. 

ويؤكد مختصون أن هذا الشعور لا يرتبط دائمًا بالكسل أو قلة النوم، بل قد يكون نتيجة نقص بعض المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على نشاطه وتوازنه خلال ساعات الصيام الطويلة.

اقرأ أيضًا|  كيف تحافظ على طاقتك أثناء الصيام في رمضان؟

بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع من الصيام، يبدأ الجسم أحيانًا في استهلاك مخزون بعض العناصر الحيوية التي يعتمد عليها لإنتاج الطاقة وتنظيم عمل العضلات والأعصاب.

 ومن أبرز هذه العناصر المغنيسيوم والبوتاسيوم إلى جانب السوائل، وهي معادن تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على نشاط الجسم ووظائفه الحيوية.

ويُعد نقص المغنيسيوم من الأسباب الشائعة للشعور بالتعب أو الشد العضلي، كما قد يؤدي إلى اضطراب النوم أو الشعور برعشة خفيفة في الجفون، ويرتبط هذا العنصر بعملية إنتاج الطاقة داخل الخلايا، لذلك فإن انخفاض مستواه قد يجعل الجسم يشعر وكأنه يعمل بطاقة أقل.

أما البوتاسيوم فيعد من أهم المعادن المسؤولة عن تنظيم نبضات القلب وتوازن السوائل داخل الجسم، وعند انخفاض مستواه قد يشعر الإنسان بضيق في التنفس مع أقل مجهود، أو بثقل في الجسم وإرهاق عام.

ومن العوامل الأخرى التي تزيد الشعور بالتعب خلال الصيام الجفاف التراكمي، إذ إن عدم شرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور قد يؤدي إلى زيادة لزوجة الدم وصعوبة وصول الأكسجين إلى الأنسجة، وهو ما يسبب الصداع والإرهاق وقلة التركيز.

وللتعامل مع هذه المشكلة، ينصح الخبراء بالاهتمام بالتغذية المتوازنة خلال وجبتي الإفطار والسحور، مع التركيز على الأطعمة الغنية بالمعادن، فالمكسرات مثل اللوز تعد مصدرًا جيدًا للمغنيسيوم، بينما يساعد الموز والبطاطس في تعويض البوتاسيوم المفقود.

 كما يُنصح بالإكثار من الخضروات الطازجة مثل الجرجير والخيار والكرفس، لما تحتويه من عناصر مفيدة تساعد الجسم على الحفاظ على توازنه.

كذلك من المهم شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، مع تقليل المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي في وقت السحور، لأنها قد تزيد فقدان السوائل والمعادن من الجسم.

وفي بعض الحالات يمكن الاستعانة بالمكملات الغذائية أو محاليل الإلكتروليتات لتعويض المعادن المفقودة، ولكن يُفضل أن يكون ذلك بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي.

في النهاية، يبقى الحفاظ على التوازن الغذائي وشرب الماء بانتظام من أهم العوامل التي تساعد الصائم على الحفاظ على نشاطه حتى نهاية شهر رمضان، والتمكن من أداء العبادات اليومية دون الشعور بالإرهاق أو الإجهاد.