قلم وألم

الدكتور محمد شقوير

ياسر محمد
ياسر محمد


ما يشهده القطاع الصحى تجسيد حى لاستراتيجية الدولة فى بناء الإنسان، تلك الرؤية صاغها الوزير د.خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، الذى أرسى قواعد العمل بمبدأ الانتقاء النوعى للقيادات.

ومن هذا المنطلق جاء اختياره لفريق وتجلّى هذا الاختيار فى شخص الدكتور محمد شقوير رئيس مجلس إدارة المؤسسة العلاجية بالقاهرة، ليقود دفة التطوير بروح المقاتل وحكمة القائد، محولًا التوجيهات الوزارية إلى واقع ملموس يلامس أوجاع البسطاء ويحولها إلى طمأنينة.
وبمداد من التقدير والفخر نقف إجلالًا لجهود الوزير الدكتور خالد عبد الغفار، ذلك القائد الذى يصل الليل بالنهار ليصنع فجرًا جديدًا للمنظومة الصحية فى مصر، حيث وضع نصب عينيه كرامة المريض المصرى وجعلها الخط الأحمر الذى لا يقبل التهاون.

وتحت المظلة الوزارية انطلق الدكتور محمد شقوير فى مهمته المقدسة داخل المؤسسة العلاجية، فكان مستشفى مبرة مصر القديمة أولى محطات النجاح بزيادة تاريخية فى الطاقة الاستيعابية لغرف الرعاية المركزة، لتكون حصنًا منيعًا ينقذ الأرواح فى اللحظات الفارقة. ثم امتدت يد التطوير لتطرق أبواب مستشفى هليوبوليس، حيث تم إدخال تخصصات طبية نادرة ودقيقة جعلت من المستشفى صرحًا عالميًا على أرض مصرية يضاهى أرقى المراكز الدولية. ولم تغب الحكمة الإدارية عن المستشفى القبطى العريق، الذى شهد ضخ دماء جديدة وفكرًا إداريًا شابًا استطاع أن يبعث الروح فى أروقته ويمزج عراقة الماضى بتكنولوجيا المستقبل.

وبفضل هذا الإشراف الميدانى الدقيق والمتابعة اللحظية أصبحت المؤسسة العلاجية نموذجًا يحتذى به فى الانضباط والجودة الطبية. فشكرًا لعقل الوزير الذى خطط، وقلب محمد شقوير الذى نفذ، وأيدى الأطباء والتمريض التى تداوى بلمسة حانية. ودمتم جميعًا حصنًا منيعًا وصمام أمان لصحة المصريين فى ظل وطن لا يعرف إلا لغة الإنجاز والرفعة.