يدين الأزهر الشريف، بأشد العبارات جريمة استمرار إغلاق الكيان المحتل لأبواب المسجد الأقصى المبارك – أولى القبلتين وثالث الحرمين– أمام المصلين خلال شهر رمضان الكريم، وحرمانهم من أداء عباداتهم في هذه الأيام المباركة.
ويؤكد الأزهر، أن هذه الجريمة تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الذي يجرّم الاعتداء على دور العبادة، وتعكس محاولات المحتل ونيته في طمس الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى ومدينة القدس الشريف، وتعمده وأد فرحة المسلمين بمناسباتهم الدينية.
كما يجدد الأزهر تأكيده أن المسجد الأقصى المبارك - كان وسيظل بإذن الله- حرمًا إسلاميًا خالصًا، ليس للصهاينة حق فيه، داعيًا المجتمع الدولي والعالمين العربي والإسلامي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في حمايته وتمكين المصلين من أداء عباداتهم فيه بحرية وأمان وطمأنينة.

«إياتا» تفتتح أكبر تجمع عالمي لصناعة الطيران بالبرازيل
الصحة: مريض الجذام يصبح غير معدٍ بعد الجرعة الأولى والعلاج متوفر مجانًا
إنجاز دولي جديد.. مصر ضمن 6 مراكز عالمية في التدريب على التصنيع الحيوي







