الأهلي في اختبار إفريقي قوي أمام الترجي.. والجماهير تنتظر رد الفعل

لاعبو الأهلي
لاعبو الأهلي


وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي إلى تونس أمس، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام الترجي التونسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، والمقرر إقامتها بعد غد الأحد، في واحدة من أهم محطات الفريق خلال الموسم الحالي..

وكان من المقرر أن تسافر بعثة الأهلي اليوم، إلا أن محمود الخطيب رئيس النادي قرر تقديم موعد السفر إلى تونس، عقب تعثر الفريق الأخير في مسابقة الدوري أمام طلائع الجيش، وذلك من أجل منح اللاعبين فرصة أكبر للاستعداد والتركيز قبل المواجهة القارية المهمة..

وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة للأهلي، فى ظل الحاجة إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج الأرض، خاصة أن مباراة العودة في القاهرة ستقام دون حضور جماهيري تنفيذًا لعقوبات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وهو ما يقلل من أفضلية اللعب على ملعبه ويضع مسئولية أكبر على اللاعبين لتحقيق نتيجة مطمئنة في لقاء الذهاب..

◄ اقرأ أيضًا | مشوار الأهلي في مرحلة الحسم بالدوري.. بيراميدز في الجولة الرابعة والزمالك بالخامسة

ورغم أهمية المباراة، لم تشغل قائمة الفريق المسافرة إلى تونس مساحة كبيرة من اهتمام الجماهير، فى ظل حالة الإحباط التى فرضت نفسها مؤخرًا بعد تراجع النتائج، والتى جعلت الفارق الفنى بين عدد كبير من اللاعبين محدودًا، في وقت ينتظر فيه الجمهور رد فعل قويا يعيد الثقة للفريق.. وجاءت عقوبات محمود الخطيب عقب الخسارة أمام طلائع الجيش لتزيد من سخونة المشهد داخل القلعة الحمراء، بعدما شملت قرارات بتقييم شامل لمسئولى قطاع الكرة، إلى جانب خصم نسب من عقود اللاعبين، فى خطوة تهدف إلى إعادة الانضباط وتحفيز الفريق لاستعادة توازنه سريعًا.. لكن المشهد لم يخلُ من بعض الانفراجة، بعدما تلقى الأهلي هدية غير متوقعة من إنبى الذى نجح فى الفوز على الزمالك، ما أوقف اتساع الفارق مع المنافس التقليدى عند ثلاث نقاط فقط، ليبقى الصراع على قمة الدورى قائمًا، ويعيد الأمل للأهلى فى حال نجاحه فى تحقيق الفوز خلال مبارياته الست المتبقية فى المرحلة النهائية..

وفي ظل هذه الأجواء، تتجه الأنظار أيضًا إلى موقف المدير الفنى الدنماركى ييس توروب، حيث تشير العديد من المؤشرات إلى صعوبة استمراره مع الفريق فى الموسم المقبل، ما لم ينجح فى إنقاذ ما تبقى من الموسم سواء على المستوى المحلى أو القارى.