.. لكن هذا العمل الأفضل فنيًا

طارق الشناوي: لا أحد يملك تحديد «مسلسل الشارع» في رمضان 2026

 الناقد الفني طارق الشناوي
الناقد الفني طارق الشناوي


أكد الناقد الفني طارق الشناوي أن الجدل الدائر كل عام حول ما يطلق عليه «مسلسل الشارع» في الموسم الرمضاني يظل أمرًا نسبيًا لا يمكن الحزم به بسهولة، خاصة في ظل تعدد الأعمال واختلاف أذواق الجمهور.

وأوضح الشناوي أن الحكم الحقيقي في النهاية يعود للمشاهدين، بينما يظل دور الناقد هو تقييم العمل من زاوية فنية بحتة.

وقال الشناوي في تصريح خاص لـ "بوابة أخباراليوم" إن مصطلح «مسلسل الشارع» يستخدم بكثرة خلال موسم الدراما الرمضانية، لكنه لا يرى أن هناك جهة يمكنها أن تحدد بشكل قاطع أي عمل يستحق هذا اللقب، مضيفًا أن بعض المسلسلات قد تحقق انتشارًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنها أصبحت «مسلسل الشارع».

وأشار الشناوي إلى أن التفاعل على السوشيال ميديا قد يكون مؤشرًا على الشعبية، لكنه لا يعكس دائمًا حجم المشاهدة الحقيقي أو التأثير في الجمهور العام، موضحًا أن الحكم النهائي يظل بيد الناس في الشارع وليس النقاد أو صناع الدراما.

وأضاف الشناوي أنه يفضل دائمًا تقييم الأعمال من زاوية فنية، قائلًا إنه يستطيع أن يحدد المسلسل الأفضل من حيث الإخراج أو الأداء التمثيلي أو البناء الدرامي، لكن لا يمكنه الادعاء بأنه يعرف على وجه الدقة أي الأعمال هي الأكثر انتشارًا بين الجمهور.

واختتم الناقد طارق الشناوي حديثه بالتأكيد على أن الدراما الرمضانية في 2026 تضم عددًا من الأعمال القوية التي تحقق تفاعلًا ملحوظًا، لكن لقب «مسلسل الشارع» سيظل حكمًا يملكه الجمهور وحده، بينما يظل التقييم الفني قائمًا على عناصر الجودة في الإخراج والتمثيل والكتابة.