مع دخول العشر الأواخر من شهر شهر رمضان، يتزايد اهتمام المسلمين بالبحث عن فضل ليلة القدر، تلك الليلة المباركة التي تعد من أعظم ليالي العام في الإسلام، لما لها من مكانة عظيمة وثواب مضاعف.
ويطرح كثيرون سؤالًا متكررًا: لماذا سُمّيت ليلة القدر بهذا الاسم؟
اقرأ أيضا: اغتنم الفرصة | أفضل الأدعية المأثورة في ليلة القدر
ليلة ذات قدر ومكانة عظيمة
أوضح علماء الأزهر الشريف أن تسمية ليلة القدر ترجع إلى عدة معانٍ وردت في كتب التفسير، أولها أن كلمة القدر تعني العظمة والمكانة العالية، أي أنها ليلة ذات قدر عظيم عند الله تعالى، لما فيها من فضل وبركة وأجر مضاعف.
وقد أشار القرآن الكريم إلى عظمة هذه الليلة في قوله تعالى: "ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر"، أي أن العبادة فيها تعادل عبادة أكثر من 83 عامًا.
اقرأ أيضا: الإفتاء: إحياء ليلة القدر حتى الفجر.. وهذه الليالي الوترية
ليلة تقدير الأقدار
ويرى فريق من العلماء أن سبب تسمية ليلة القدر يعود إلى أن أقدار العباد للسنة القادمة تُقدَّر فيها، من أرزاق وآجال وأحداث، وهو ما أشار إليه قوله تعالى: "فيها يُفرَق كل أمر حكيم"، أي يُفصل ويُقدَّر ما سيكون في العام المقبل.
ليلة تضيق فيها الأرض بالملائكة
كما قيل إن كلمة القدر قد تأتي بمعنى الضيق، لأن الأرض تضيق في هذه الليلة بكثرة نزول الملائكة، حيث تنزل بالرحمة والبركة حتى مطلع الفجر.
اقرأ أيضا: سر إخفاء الله موعد ليلة القدر.. الإفتاء توضح
لماذا يحرص المسلمون على إحياء ليلة القدر؟
تحظى ليلة القدر بمكانة خاصة لدى المسلمين، حيث يرتبط فضلها بأجر عظيم، فقد قال النبي ﷺ إن من قامها إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه.
ولهذا يحرص المسلمون على إحياء العشر الأواخر من رمضان بالصلاة والدعاء وقراءة القرآن، طلبًا لفضل هذه الليلة المباركة التي وصفها القرآن بأنها سلام حتى مطلع الفجر.

مصر ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني وتدعو لتسريع تنفيذ خطة ترامب للسلام في غزة
الرئيس السيسي يستقبل اليوم الشيخ محمد بن زايد لبحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية
اليوم.. «الأعلى للشئون الإسلامية» يطلق أولى فعاليات برنامج «صيفنا بهجة» للأطفال





