دراسة.. التفكير المستمر في الشيخوخة يعجل بها

الشيخوخة المبكرة
الشيخوخة المبكرة


تُشير دراسة جديدة إلى أن النساء اللواتي يشعرن بالقلق حيال تدهور صحتهن قد يسرعن من عمليات الشيخوخة لديهن.

حسب ما جاء بصحيفة «phillyvoice»، فلقد أظهرت دراسات سابقة وجود صلة بين القلق بشأن الصحة وارتفاع مستويات الاكتئاب والشعور بالوحدة، وتدهور الحالة الصحية المبلغ عنها ذاتيًا، لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن، وقد وجدت الدراسة الجديدة ارتباطًا بين القلق بشأن تدهور الصحة والشيخوخة على المستوى الجزيئي.

اقرأ أيضًا | الشيخوخة المبكرة| 5 عادات يومية تجعل بشرتك أكبر سنا

وقالت ماريانا رودريجز، المؤلفة الأولى للدراسة: "إن القلق المرتبط بالشيخوخة ليس مجرد مشكلة نفسية، ولكنه قد يترك أثرًا على الجسم مع عواقب صحية حقيقية".

قامت رودريجز وفريق بحثي من جامعة نيويورك بتحليل بيانات 726 امرأة شملهن استطلاع رأي حول مخاوفهن بشأن الشيخوخة، بما في ذلك تراجع جاذبيتهن وصحتهن وقدرتهن الإنجابية، كما فحص الباحثون عينات دم من النساء لتقييم عمرهن البيولوجي أي مقدار الضرر الذي لحق بخلاياهن، ويختلف هذا عن العمر الزمني الذي يُقاس بالسنوات.

وجد الباحثون أن الضغط النفسي الناتج عن تدهور الصحة البدنية والتعرض للأمراض قد يظهر على المستوى الخلوي، مما يؤدي أساسًا إلى تسريع الشيخوخة في جميع أجهزة الجسم.

وقالت رودريجز: "قد تضطلع النساء في منتصف العمر بأدوار متعددة، بما في ذلك رعاية والديهن المسنين، فعندما يرين أفراد أسرهن الأكبر سنًا يتقدمون في العمر ويمرضون، قد ينتابهن القلق بشأن ما إذا كان سيحدث لهن الشيء نفسه".

لكن النتائج أظهرت أن القلق بشأن تلاشي الجمال وفقدان القدرة على إنجاب الأطفال يبدو أن له تأثيرًا أقل على الشيخوخة البيولوجية.

بشكل عام، تؤكد الدراسة على أهمية تحسين فهم العلاقة بين العقل والجسم وكيفية تقديم دعم أفضل للأشخاص الذين يعانون من القلق بشأن التقدم في السن، كما قال الباحثون.

قالت رودريجز: "الشيخوخة تجربة عالمية، نحن بحاجة إلى بدء حوار حول كيفية تعاملنا كمجتمع من خلال معاييرنا وعواملنا الهيكلية وعلاقاتنا الشخصية مع تحديات الشيخوخة".