مع حلول شهر رمضان، تعود إلى الذاكرة أصوات وأعمال فنية ارتبطت ببهجة الشهر الكريم. وفى باب «ذاكرة رمضان» نفتح صفحات من التراث الفنى الذى شكل وجدان أجيال، ونستعيد حكايات ما زالت تحضر بقوة مع أيام الصوم، رغم مرور العقود.
مسلسل زيزينيا يمثل واحدة من أضخم وأهم التجارب الدرامية للكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة، بالتعاون مع المخرج جمال عبد الحميد، وبطولة النجم يحيى الفخرانى.
اقرأ أيضًا| محمد رمضان يقبل رأس يحيى الفخراني ويكشف عن مفاجأة
يتناول العمل فترة الأربعينيات فى مدينة الإسكندرية، من خلال شخصية بشر عامر عبد الظاهر، الشاب المصرى ذى الجذور المختلطة، الذى يعيش صراعًا داخليًا بين انتمائه الوطنى وجذوره الأجنبية، يناقش المسلسل قضايا الهوية، الاحتلال، التعدد الثقافى، والصراع الطبقى فى مدينة كانت تمثل نموذجًا فريدًا للتعايش بين الجنسيات والثقافات.
تميز المسلسل بثراء شخصياته وتفاصيله التاريخية الدقيقة، إضافة إلى حوارات عكاشة العميقة التى تعكس تحولات المجتمع المصرى فى مرحلة مفصلية من تاريخه، كما قدم صورة بانورامية للإسكندرية، بكل ما فيها من جمال وتناقضات.
اقرأ أيضًا| «الفخرانى» يحصد جائزة الاستحقاق الكبرى
نجح «زيزينيا» فى أن يكون عملًا دراميًا ملحميًا، يجمع بين البعد الوطنى والإنسانى، ويقدم دراسة متكاملة عن الهوية المصرية فى زمن التحولات الكبرى، ليظل علامة فارقة فى تاريخ الدراما التليفزيونية العربية.
الرموز الفنية وصناعة وجدان الوطن.. دعوة لأمسية ثقافية وفنية كبرى بمكتبة مصر العامة
فاشون| كوليكشن «أميرة» لصيف ٢٠٢٦.. جرأة وبهجة
فاشون| بيوت تحت «الضغط» وصفة لمواجهة «بعبع» الامتحانات







