صور وفيديو| العم رمضان يشكل تحف فنية لمآذن وقبب المساجد بالصعيد 

العم رمضان يشكل تحف فنية لمآذن وقبب المساجد
العم رمضان يشكل تحف فنية لمآذن وقبب المساجد


منذ 14 عاما، بدأ العم رمضان، في العمل في البناء، باحثًا عن لقنة العيش، وأيضا في تصميم تحف فنية ، في مآذن وقبب المساجد، حبًا في ذلك ، واعمارًا لبيوت الله.

اقرأ أيضاً| إصابة 6 أشخاص في انقلاب ميكروباص بصحراوي قنا - سوهاج  

هنا في قرية القناوية بمركز نجع حمادي، شمالي قنا، برز اسم العم رمضان قرقار، في بناء قبب المساجد والمآذن، وذاع صيته في ربوع قنا، وأيضا في محافظات الصعيد.

لم يتوقف العم رمضان، عن العمل في نهار رمضان، حتى ينجز مهمته في تشكيل تحف فنية ، كلها إبداع، في بناء القبة أو المأذنة، بالرغم من ارتفاعها والتي تصل ما بين 17 مترا للقبة و 32 مترا للمأذنة.

يرى العم رمضان، أن ما يقوم به من أعمال ، يتقاضى عليها أجرا رمزيا، ومساهمة في بناء المسجد ، ولكنه يحقق أمنيته وينمي موهبته، في البناء بهذه الأشكال التي تستغرق ربما شهر لبناء القبة ومثله للمأذنة.

 

يقول العم رمضان، إنه بدأ العمل في البناء منذ قرابة 14 عاما، ففي البداية كان عمله في بناء المنازل والوحدات السكنية، ولكنه فكر في طريقة مختلفة في البناء، حتى هداه تفكيره، في بناء المآذن والقبب، كانت البداية صعبة والتعلم صعب، ولكن اصراره على الوصول إلى هدفه.، ساعده في تحقيق حلمه، والتعلم فن بناء مثل هذه الأشياء بالرغم من صعوبتها. 

ويشير إلى أن الأمر في البداية كان صعبا، فتكشيل رسومات وتحف فنية ، طريقة صعبة في البناء، تحتاج إلى دقة وموهبة خاصة، وتستغرق مجهود كبير في البناء .

ويضيف العم رمضان، أن البناء في أماكن مرتفعة تصل إلى 10 الأمتار، تستغرق دقة أكبر ، ومجهود أكبر، لما نواجهه من خطر ارتفاع مثل هذه الأماكن، وأيضا في تحقيق الرسومات الفنية المطلوبة في القبة أو المأذنة.

ويوضح أن بدايته كانت في نجع حمادي، ثم عمل في قنا وسوهاج، وغيرها من الأماكن، وأنه سعيد في تحقيق حلمه وتنمية موهبته، والتي تعتمد على الصبر والدقة، وأن ما يفعله حبا في المساجد والحصول على لقمة عيش في عمل يحبه للغاية.