يظن بعض الناس أن اشتغالهم بالأعمال التي فيها شيء من المشقة يبيح لهم الفطر في رمضان كالخباز والحداد، فما صحة ذلك؟
للإجابة على هذا السؤال، يقول د. أحمد عبدالله بكير، مشرف الفتوى بمنطقة وعظ القاهرة، وبالله التوفيق: الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه واتبع خطاه وبعد.
اقرا أيضأ|ملعقة من الزبدة يوميًا.. هل تهدد القلب بصمت؟
فيجوز الفطر لمن يعملون بالأعمال الشاقة مشقة غير معتادة والمضطرين لمزاولتها نهارًا ولا مورد لهم سواها، ولا يستطيعون الصيام معها، ويتعرضوا بسبب الصوم معها لمظنة حصول المرض أو الضعف المعجز عن مباشرة العمل الذى يحصل منه قوته ومن تلزمه نفقته، ولا يمكنهم تأجيل عملهم لليل أو لما بعد رمضان، حيث إنه لا يجوز للإنسان أن يفطر في رمضان إلا إذا لحقه أذى شديد بسبب الصوم، ويجب عليه أن يشرع في الصيام وقت الفجر بعد تحقيق النية، ثم يشرع في عمله وتكسبه، فإذا لحقته مشقة شديدة غير معتادة تمنعه من إتمام صومه جاز له الفطر ذلك اليوم، ويلزمه قضاؤه في مستقبل أيامه حين يتيسر له القضاء، ولا يجوز له أن يبدأ يومه مفطرًا من غير صوم؛ لأن الميسور لا يسقط بالمعسور، فإذا تيسر له صيام أول النهار قبل أن تلحقه المشقة فلا يجوز له الفطر بسبب المشقة التي لم تدركه بعد؛ لذلك يجب عليهم تبييت النية -بالصوم-؛ لأنه ربما لا تلحقهم مشقة شديدة".

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







