شارك الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، في حفل الإفطار السنوي الذي أقامته غرفة الملاحة في الإسكندرية برئاسة النائب محمد مصيلحي، عضو مجلس النواب.
جاء ذلك بحضور المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، والدكتور نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري، والدكتور إسماعيل عبدالغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إلى جانب قيادات قطاع النقل البحري ورؤساء الموانئ وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وخبراء المجتمع المينائي.
اقرأ أيضا| احتفالية بالعرائس والأراجوز للأطفال داخل محطة مترو جامعة القاهرة
وفي كلمته، رحّب النائب محمد مصيلحي بالحضور، مؤكداً وجود تناغم وتعاون وثيق بين وزارة النقل وقيادات قطاع النقل البحري وغرفة ملاحة الإسكندرية، بما يدعم جهود تطوير المنظومة البحرية واستكمال مسيرة التحديث في قطاعي النقل البحري والبري على حد سواء.
من جانبه، قدّم وزير النقل التهنئة لأهالي الإسكندرية والحضور بمناسبة شهر رمضان الكريم، مشيداً بالتعاون المثمر مع غرفة الملاحة، والذي يسهم في دعم النهضة الكبيرة التي يشهدها قطاع النقل البحري. وأوضح أن الوزارة تنفذ خطة شاملة لتطوير منظومة النقل بمحافظة الإسكندرية، تشمل النقل البحري والنهري والمناطق اللوجستية والطرق والكباري والنقل السككي والجر الكهربائي، بهدف تقديم أعلى مستويات الخدمة للمواطنين.
وأكد الوزير أن مشروع إعادة تأهيل وتطوير ترام الرمل يُعد مشروعاً قومياً حيوياً لحماية الإسكندرية من أزمات مرورية متفاقمة، مشدداً على أنه ليس خطوة لإلغاء الترام أو طمس هويته التاريخية، بل لإعادته بصورة أكثر أماناً وكفاءة وبما يتناسب مع الطابع المعماري للمدينة.
وأشار إلى أن تخطيط المشروع استند إلى دراسات فنية ومرورية واجتماعية وبيئية متخصصة، شاركت فيها جامعة الإسكندرية ومحافظة الإسكندرية.
وأوضح أن الاعتماد المتزايد على وسائل النقل السطحي مثل السيارات الخاصة والتاكسي والميكروباص والحافلات أدى إلى ازدحام شديد وإهدار للوقت، في حين عانى خط ترام الرمل الحالي من تدهور في البنية التحتية والأنظمة وانخفاض الكفاءة التشغيلية، ما تسبب في تراجع أعداد الركاب واتجاههم إلى وسائل بديلة زادت من حدة الاختناقات المرورية.
وأشار الوزير إلى أن المشروع يسهم في تحويل منظومة النقل الحضري بالإسكندرية إلى نقل أخضر صديق للبيئة، من خلال رفع الطاقة الاستيعابية من نحو 4700 راكب/ساعة/اتجاه إلى 13800 راكب/ساعة/اتجاه، وتقليل زمن الرحلة من 60 دقيقة إلى 35 دقيقة، وزيادة سرعة التشغيل إلى 70 كم/ساعة، وخفض زمن التقاطر من 9 دقائق إلى 3 دقائق، بما يوفر وسيلة نقل عصرية وسريعة وآمنة.
وأضاف أن الخط سيحقق تكاملًا مع خط سكك حديد القاهرة/الإسكندرية بمحطة سيدي جابر، ومع مترو الإسكندرية في محطتي سيدي جابر وفيكتوريا، إلى جانب دوره في تقليل التلوث والضوضاء باستخدام الطاقة الكهربائية النظيفة، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة خلال مرحلتي التنفيذ والتشغيل.
كما شدد الوزير على أن مترو الإسكندرية سيمثل نقلة نوعية في منظومة النقل الجماعي الأخضر المستدام، عبر تحقيق التشغيل الآمن بعد إلغاء المزلقانات والمعابر المخالفة والتقاطعات المرورية، واستيعاب الطلب المتزايد على النقل، وخفض استهلاك الوقود والانبعاثات، بما يدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمحافظة.
وكشف أن المرحلتين الثانية والثالثة من مشروع المترو ستمتدان حتى برج العرب، ليتكامل مع الخط الأول من شبكة القطار السريع في محطة برج العرب، في إطار خطة وزارة النقل لتعظيم الاعتماد على وسائل النقل الجماعي المستدام وتقليل استخدام السيارات الخاصة.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن ترام الرمل سيظل “الرئة التي تتنفس بها مدينة الإسكندرية”، ولكن بمواصفات عالمية وتقنيات حديثة تحافظ على إرث الماضي وتبني مستقبلًا أكثر كفاءة واستدامة.

« تعليم الجيزة »:فتح التقديم الإلكتروني لرياض الأطفال والصف الأول الابتدائي
موسكو: تقديرات سوق النفط بحاجة إلى مراجعة جذرية
رئيس الوزراء يلتقي رئيس شركة الصين لهندسة الطاقة المحدودة لبحث التعاون المشترك







