ميساء مغربي: شهرتي سبب فشل زيجاتي.. وجمالي الخارجي ضرني

ميساء مغربي
ميساء مغربي


في حلقة استثنائية اتسمت بالجرأة والشفافية، واصلت الإعلامية ندى الشيباني تقديم برنامجها السلم والثعبان بأسلوبه المختلف والمبتكر، حيث تفاجئ ضيوفها بصناديق متنوعة تحمل أسئلة عميقة تكشف الكثير من الأسرار والخبايا البرنامج، الذي يُعرض عبر شاشة تلفزيون دبي، استطاع أن يصنع حالة حوارية خاصة تمزج بين الصراحة والدهشة، في تجربة إعلامية متجددة تضع الضيف أمام ذاته بلا أقنعة، وفى احدى حلقات البرنامج فتحت الفنانة ميساء مغربي قلبها للحديث عن محطات متعددة في حياتها المهنية والشخصية.

وبدأت ميساء بفتح الصندوق الرمادى وردا على سؤال حول ما إذا كان هناك “هوامير” في الوسط الفني ابتلعوا ميساء مغربي الممثلة وغيبوها، نفت ذلك قائلة إنهم ليسوا هوامير بل “ضعاف نفوس”، مؤكدة أنهم لم ينجحوا في تغييبها. وأضافت أن ما حدث كان “رب ضارة نافعة”، إذ شهدت حياتها تحولاً في المسار هي سعيدة وفخورة به، مشيرة إلى أن أشخاصاً كانوا في السابق أحباء أصبحوا اليوم أعداء، معلقة: «يمكن زوج».


وبعدها انتقلت الى صندوق الافتراض ووجهت الشيباني لها سؤال عن عن اختيارها لأبطال عمل خليجي ناجح إذا قررت إنتاجه، فاختارت شجون الهاجري، أسيل عمران، وميساء محمد ، أما إذا كان العمل عربياً، فقالت إنها ستختار من لبنان كارمن بصيبص، ومن مصر أشارت إلى صعوبة اختيار اسم واحد، وذكرت كلاً من منة شلبي، دنيا سمير غانم، ونيللي كريم، ومن سوريا كاريس بشار، ومن المغرب منة فتوح.

ا
ثم انتقلت ميساء الى الصندوق الأصعب وهو التروما وفي لحظة مؤثرة، تحدثت عن وفاة والدها، مؤكدة أن التواصل بينهما كان قائماً ولكن عن طريق الهاتف بسبب ظروف كورونا في المغرب. وكشفت أن والدها اتصل بها وهو على فراش الموت، غير أن هاتفها كان على الوضع الصامت ولم تتمكن من الرد، لتنهار بعدها بالبكاء ، ولكن فيما يخص موقفه من مشوارها الفني، أوضحت أنه كان في البداية رافضاً، إذ مارست التمثيل ثلاث سنوات دون علمه لانشغالها بالدراسة وتمثيلها خلال العطلة الصيفية، ثم تفاجأ بالأمر. وأضافت أنه كان يرى إمكانية إبداعها في مجال آخر غير الفن، لكنه حين لمس إصرارها، أصبح يوجهها في الحياة ويضع لها “خطوطاً حمراء” بطريقة لطيفة. وأكدت أنه رغم كونه ضد الفن، فإنه كان راضياً عن اختياراتها. وكشفت أنها منذ وفاته لا تحتفل بعيد ميلادها، إذ توفي في 6 سبتمبر، بينما يوافق عيد ميلادها 19 سبتمبر، والفارق بين التاريخين 13 يوماً لا تستطيع تجاوزها.

كما تطرقت إلى أزمتها الصحية مع مرض نادر، مؤكدة أنها تجاوزته، وقالت إن كثيراً من الأمراض الجسدية تعود لأسباب نفسية، فعندما يُحمّل الإنسان نفسه فوق طاقتها يعترض الجسد بأورام أو فيروسات أو التهابات، داعية إلى الرفق بالأجساد.

وعن حلم الأمومة وما إذا كان تحوّل إلى “تروما”، امتنعت عن الإجابة مؤكدة أن الأمر لا يخصها وحدها، لكنها أشارت إلى أن موضوع الأمومة تكرر كثيراً في حياتها.

وبعدها انتقلت الى صندوق ساعات ساعات وعند سؤالها عن نجمة الخليج الأولى، اختارت حياة الفهد ، وفي مقارنة فنية بين ياسمين صبري ونور الغندور، رأت أن نور الغندور هي الأفضل في التمثيل ولكن فى الجمال كلاهما جميلات .

ثم عادت ميساء لصندوق الرمادي مرة أخرى وأجابت عن سؤال بشأن تأثير شكلها الخارجي على نجاحها، مؤكدة أنه فتح لها أبواباً لكنه أضرّ بها أيضاً، إذ وضعها في قالب يصعب كسره. وقالت إن الشكل المقبول يُعد “جواز سفر”، لكنه في الوقت نفسه يضرها أحياناً في مجال الأعمال، حيث يُنظر إليها باعتبارها مهتمة بمظهرها وأظافرها أكثر من اهتمامها بالبيزنس.


أما فى صندوق القلب ومفتاحه تحدثت عن سبب فشل زيجاتها الثلاث، معتبرة أن تجاربها لم تكن مختلفة، بل كانت نسخاً متشابهة في طبيعة العلاقة والتنازلات ومستوى الشفافية ، وعن سؤال حول ما إذا كانت شهرتها وقوتها سبباً في الانفصال، قالت إنهما كانا عاملين من الأسباب، مضيفة أن الرجل قد يخاف من المرأة القوية ، وأكدت أنها عاشت الحب الحقيقي مع زوجها الثاني الذي توفي.

واختتمت الحلقة بالسؤال الأجرأ عن الإطلالة الإعلامية التي ندمت على الظهور فيها، قالت إنه برنامج يحمل اسم عندي سؤال، مؤكدة احترامها لمقدمه وتجربته واجتهاده، لكنها أوضحت أنها، بحكم تقديمها البرامج منذ سنوات، تتبنى سياسة تقوم على احترام الضيف وإظهاره بصورته الحقيقية لا تشويهها. وأضافت أن البرنامج التى ظهرت فيه يعتمد على “الترند”، من خلال اقتطاع بداية التصريح بطريقة قد تكون مخلة والترويج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لجذب نسب مشاهدة، وهو ما تعارضه. وختمت بأنها ليست نادمة بقدر ما هي مستاءة، وترى أنها ربما تسرعت في تلك المشاركة.