أكد علي عاطف الباحث فى مركز الفكر و الدراسات بالقاهرة خلال تحليله للأوضاع المتفجرة بالشرق الاوسط ان الولايات المتحدة أمام اختبار عسكري حقيقي في الوقت الحالي، خاصة فيما يتعلق بسمعتها العسكرية أمام خصومها الدوليين كالصين وروسيا، موضحاً أن استهداف إيران لحاملات الطائرات أو إيقاع خسائر فادحة في القوات المتواجدة بالمنطقة سيؤثر مباشرة على الهيبة العسكرية التي تحاول واشنطن استعادتها من خلال ضرباتها الأخيرة، مما يضع قوة الردع الأمريكية على المحك الفعلي في صراع يتجاوز الحدود الجغرافية المباشرة.
اقرأ ايضا نقل طيار أمريكي بسيارة مدنية بعد سقوط مقاتلته
توسيع دائرة الصراع الإقليمي
وقد أشار عاطف خلال مداخله هاتفية له على قناة القاهرة الإخبارية إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في بداية العمليات أنه سينهي الحرب خلال أربعة أيام، لكن الميدان يشير إلى استمرارية أطول وأكثر تعقيداً مما كان متوقعاً. كما كشف التحليل عن احتمالية انخراط قوى أوروبية عسكرياً بشكل مباشر، حيث تعتزم فرنسا إرسال حاملة طائرات للمشاركة في العمليات القتالية، رداً على التهديدات الإيرانية التي طالت قواعد عسكرية في قبرص وهددت المصالح الغربية في المنطقة.
التحديات الدستورية والانقسام الداخلي
على الصعيد السياسي في واشنطن، يواجه التحرك العسكري معارضة دستورية قوية، حيث صرح السناتور الأمريكي تيم كين أن الانخراط في عمل هجومي ضد إيران يفتقر للأساس القانوني والشرعي. وأكد كين أن الدستور يمنح الكونغرس وحده سلطة إعلان الحرب، محذراً من الانجرار إلى صراع مفتوح تحت مبررات مضللة لا تعكس تهديداً وشيكاً. ورغم هذه التوترات السياسية الداخلية، تبقى الأعين معلقة على الميدان لاختبار ما إذا كانت الصواريخ الإيرانية قادرة فعلياً على كسر أسطورة القوة البحرية الأمريكية في مياه المنطقة وإنهاء حقبة التفوق المطلق لحاملات الطائرات.

الرئيس الصيني يتوجه إلى كوريا الشمالية في زيارة رسمية يومي 8 و9 يونيو
الكرملين: لا زيارة لبوتين إلى الولايات المتحدة لحضور قمة العشرين
ترامب يلوّح بالخيار العسكري أو الاتفاق: «سننتصر على إيران بأي طريقة»







