حسمت دار الإفتاء المصرية، الجدل المثار حول كيفية توزيع زكاة الفطر، موضحة الحكم الشرعي بشأن اشتراط توزيعها على جميع الأصناف الثمانية المستحقة للزكاة.
جاء ذلك، ضمن منشوراتها التوعوية عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، في إطار حملتها الرمضانية "قالوا وقلنا في رمضان".
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والحنابلة يرون جوازَ الاقتصار على صنفٍ واحد من الأصناف الثمانية المستحقة للزكاة، وجواز أن يعطيَها شخصًا واحدًا من الصنف، فلا يجب استيعاب جميع الأصناف، بل ولا آحاد كلِّ صنف.
واستدلت على ذلك بحديث معاذ رضي الله عنه، وفيه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم له: «أخْبِرْهُم أنَّ الله قد فَرَضَ عَلَيْهِمْ صدقةً تُؤخَذُ مِنْ أغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ» أخرجه البخاري.
وأشارت إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لم يذكر الأصناف الأخرى، وفي الحديث دلالة على جواز إعطاء الزكاة لواحد فقط من أهل الصنف.

وزير النقل يترأس الجمعية التأسيسية لشركة تراست القناة لخدمات السفن
تداول 12 ألف طن و672 شاحنة بضائع بموانئ البحر الأحمر
للمخالفين.. هذا الإجراء يحرمك من التصالح في مخالفات البناء







