استهل علي الريامي، خبير قطاع الطاقة والمدير السابق للتسويق بوزارة الطاقة والمعادن في سلطنة عُمان، حديثه حول التداعيات الاقتصادية للتصعيد العسكري الأخير في المنطقة بان الشركات العاملة في قطاع الطاقة تتأثر بشكل مباشر بعلاوة المخاطر المرتبطة بالأحداث والحروب، وما نشهده اليوم من دخول مضيق هرمز في المعادلة واستهداف المصافي يؤكد أننا سنشاهد أياماً قادمة من الاضطرابات في الإمدادات والأسعار، وأشار الريامي إلى أن استهداف ثلاث سفن نفطية مؤخراً يعد رسالة واضحة بأن الملاحة في المضيق باتت في خطر حقيقي.
اقرأ أيضا الخارجية المصرية: اتصالات مكثفة لتأمين الجاليات بالمنطقة
تقارير المصارف العالمية وتوقعات الأسعار
وأوضح الريامي خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "المراقب" على قناة القاهرة الإخبارية أن تقديرات البنوك العالمية مثل "جولدمان ساكس" التي تضع علاوة مخاطر فورية بقيمة 18 دولار للبرميل قد تكون أقل من الواقع، نظراً لارتفاع علاوة المخاطر بنسبة 20% منذ بداية يناير. ورغم أن العقود الآجلة للخام ارتفعت بنسبة 8% لتستقر حول 80 دولار، إلا أن التوقعات تشير إلى إمكانية تجاوز حاجز الـ 100 دولار وفق تقديرات "وود ماكنزي" في حال تعطلت حركة الناقلات بشكل كامل أو استمر استهداف المنشآت في المملكة العربية السعودية ودول الخليج.
لغز استقرار الأسعار رغم التهديدات
أثار الخبير العُماني تساؤلاً جوهرياً حول عدم قفز الأسعار إلى مستويات 90 أو 100 دولار حتى الآن، رغم أن المنطقة تضم ست دول منتجة كبرى يمر إنتاجها عبر شريان هرمز الحيوي. واعتبر الريامي أن هناك عوامل خفية أو "أجندات" في الأسواق تتحكم في السعر الحالي الذي يتراوح بين 78 و 81 دولاراً، محذراً من أن أي تدخل إيراني أعنف أو إغلاق كامل للمضيق سيعرقل إنتاج الشرق الأوسط ويؤدي إلى موجة صعود غير مسبوقة، خاصة وأن المؤسسات الدولية مثل "سيتي بنك" تضع سيناريوهات متباينة تربط بين التهدئة والهبوط إلى 70 دولاراً أو التصعيد والوصول لـ 90 دولاراً.


إمام عاشور: وجود محمد صلاح على أرض الملعب يمنح المنتخب الأمل والثقة
خطة لتجهيز منتخب مصر قبل كأس الأمم الأفريقية
هل ستفشل أمريكا في تدمير محطة فأس النووية الإيرانية ؟





