هل مناقشة أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم إنكار للسنة؟

الإعلامي محمد الباز
الإعلامي محمد الباز


قال الإعلامي محمد الباز، إن مناقشة أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لا تعني إنكار السنة، موضحًا أن هناك جدلًا واسعًا حول ما يُعرف بالقرآنيين الذين يعتمدون على القرآن فقط كمصدر للدين ويرفضون السنة النبوية.

اقرأ ايضا  ..  روسيا: ندعو إلى خفض التصعيد ووقف الأعمال القتالية بين إيران وإسرائيل

وأوضح خلال حلقة اليوم من برنامج "أقول أمتي"، عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أن هؤلاء يشككون في تدوين الحديث النبوي لأنه تم بعد وفاة الرسول بعقود طويلة وخضع  بحسب رأيهم  لأهواء سياسية واقتصادية، لكن علماء المسلمين بذلوا جهدًا كبيرًا في جمع الحديث ووضع قواعد علمية راسخة مثل علم الجرح والتعديل وعلم السند والمتن لضبط صحة الروايات.

وأشار، إلى أن الاعتماد على صحيح البخاري وصحيح مسلم لا يعني الاكتفاء المطلق، بل يظل الأمر بحاجة إلى بحث وتدقيق ونقاش مستمر، مؤكدًا أن البخاري اعتُبر أصح كتاب بعد القرآن الكريم لأنه جمع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وفق ضوابط دقيقة.

وأضاف أن كلام الرسول له قدسية لأنه وحي من الله، لكن يجب التعامل مع السنة النبوية الصحيحة فقط، مشددًا على أن النقاش حول الأحاديث يعكس حرصًا على التثبت لا إنكارًا للسنة.

وأكد، أن السنة النبوية مع القرآن الكريم هما المصدران الأساسيان للتشريع، وأن الجدل حولهما يجب أن يكون علميًا رصينًا بعيدًا عن التكفير أو الاتهامات.