مصير الحرب الإيرانية بعد مقتل خامنئي.. سيناريوهات التصعيد

 الحرب الإيرانية
الحرب الإيرانية


أكد  أحمد حمدي، الكاتب الصحفي ومحرر شؤون رئاسة الجمهورية بـ«أخبار اليوم»، أن التطورات الأخيرة في المنطقة تشير إلى دخول الصراع مرحلة غير مسبوقة، واصفًا المشهد بأنه «حرب فعلية» وتحول واضح في قواعد الاشتباك.

وقال حمدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد»، المذاع على قناة «صدى البلد» تقديم سارة مجدي ونهاد سمير، إن إعلان مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قيادات الحرس الثوري يمثل تصعيدًا خطيرًا ينذر باتساع دائرة المواجهة، موضحًا أن صافرات الإنذار دوت في تل أبيب ومناطق إسرائيلية عدة، مع انطلاق دفعات جديدة من الصواريخ الإيرانية، ما يعكس وصول المعركة إلى ذروتها وفتح كافة المسارات أمام تطورات أكثر تعقيدًا خلال الساعات المقبلة.

وأشار، إلى أن الدولة المصرية تحركت سريعًا، حيث أجرى الرئيس اتصالات مكثفة مع عدد من القادة العرب، مؤكدًا أن مصر أعلنت بوضوح رفضها المساس بسيادة الدول العربية، وأن الأمن القومي العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مع الدعوة إلى خفض التصعيد والاحتكام للحلول الدبلوماسية.

وأضاف ، أن الاتصالات شملت أيضًا تحركات على مستوى وزراء الخارجية العرب والأوروبيين، متوقعًا تكثيف التنسيق خلال الفترة المقبلة، في ظل مؤشرات على اتساع نطاق الأزمة لتشمل قوى دولية كبرى، ما يجعل المشهد أقرب إلى صراع عالمي مفتوح الاحتمالات، تحكمه حسابات سياسية وعسكرية شديدة التعقيد.

اقرأ أيضا:السلطة القضائية الإيرانية: على أمريكا وإسرائيل أن تعلما أن الشعب الإيراني سيأخذ بثأر قائده

كما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل لها اليوم الأحد، نقلا عن  الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن الثأرللمرشد علي  لخامنئي واجب وحق مشروع.

وكان الحرس الثوري الإيراني، أعلن اليوم الأحد، بدء عملية عسكرية واسعة النطاق وصفها بأنها «الأشرس في تاريخ إيران»، ردًا على اغتيال المرشد علي خامنئي، في غارات جوية أمريكية وإسرائيلية استهدفت مكتبه، وتوعدت طهران بجعل الفاعلين «يندمون على فعلتهم»، مؤكدة أن دماء المرشد ستكون منطلقًا لانتفاضة عالمية ضد «الطغاة».

وأضاف «الحرس الثوري»، في بيان، أن "العمل الإجرامي والإرهابي الذي ارتكبه النظامان الأمريكي والإسرائيلي، انتهاك صارخ للمعايير الدينية والأخلاقية والقانونية والعرفية؛ لذلك، فإن يد الانتقام لن تسمح لقتلته بالإفلات من العقاب، من أجل إنزال عقاب قاسٍ وحاسم".

وأكدت طهران تنفيذ الموجتين الثالثة والرابعة من عملية «الوعد الصادق 4» ضد أهداف عسكرية وأمنية تابعة للاحتلال والولايات المتحدة.

وأوضح البيان أن القصف تم بصواريخ أكثر تطورًا من تلك المستخدمة في العمليات السابقة. 

وأعلنت الحكومة الإيرانية، حالة الحداد العام لمدة 40 يومًا، مع تعطيل جميع الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام في جميع أنحاء البلاد، وأكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن هذه المحنة ستزيد من تصميم الشعب على استكمال مسيرة خامنئي، مشددًا على أن إيران ستجتاز هذه الأزمة «بصوت واحد وقلب واحد».

وحذّر الحرس الثوري من أن القوات المسلحة الإيرانية تستعد لمهاجمة أهداف ثابتة ومتحركة لإسرائيل وأمريكا في المنطقة باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى، مُلوحًا بأن الموجات القادمة ستكون أضعاف ما شهدته في المرات السابقة، في إشارة إلى احتمالية توسع المواجهة لتشمل القواعد الأمريكية. 

اقرأ أيضا: الجيش الإيراني: سنبقى في الخط الأمامي للدفاع عن استقلال وسيادة ووحدة إيران