شهدت الحلقة الحادية عشرة من مسلسل إفراج، المعروض عبر منصة شاهد، تصاعدًا دراميًا لافتًا، مع استمرار عباس (عمرو سعد) في محاولاته لاستعادة نجله علي (الطفل آسر)، بالتزامن مع صدور حكم بالإعدام شنقًا على شقيقه عوف (أحمد عبدالحميد)، وسط انهيار والدتهما سامية (سما إبراهيم).
بدأت الحلقة بمواجهة غاضبة بين عباس وشقيقته عايدة (جهاد حسام الدين) بسبب زيارتها لشداد (حاتم صلاح)، الذي برر الأمر بأنه أراد مساعدتها ماليًا لعلاج والدتهما. وتتواصل الخلافات مع قرار عباس نقل نجله إلى مدرسة حكومية لعدم قدرته على سداد المصاريف، وهو ما رفضه شداد، عارضًا التكفل بالمحامي في قضية عوف، ومكررًا عبارته: «أنا بحبك قوي ليه كده».
وتتصاعد الأزمة حين يهدي شداد الطفل علي كاميرا «درون» باهظة الثمن كان يحلم بها، فيبادله الطفل الحب ويناديه «يا بابا»، ما يشكل طعنة مؤلمة لعباس الذي يشعر بعجزه عن تلبية احتياجات ابنه وخوفه من خسارته نفسيًا.
وفي تطور خطير، يحاول صالح قنصوة استدراج علي إلى سطح المنزل، لكن عباس يصل في اللحظة الأخيرة وينقذه.
لاحقًا، يفاجئ علي أسرته بإعلانه رغبته في تصوير فيلم تسجيلي عن «والده»، قاصدًا شداد وليس عباس، ما يعمّق جرح الأب.
وتبلغ المواجهة ذروتها حين ينصح عباس نجله بأن يكون قويًا وألا يصبح مثله، معترفًا بعيوبه، مطالبًا إياه بالحفاظ على ضميره مهما كان الثمن، في مشهد إنساني مؤثر كشف هشاشته الداخلية.
على جانب آخر، تتورط إنجي (دونا إمام) في أزمة وتستعين بعباس، بينما تتكشف نوايا شداد الحقيقية خلال مواجهته مع شارون (محسن منصور)، إذ يعلن صراحة تمسكه بعلي واستعداده لقتل عباس إن اقترب منه، مؤكدًا أن الطفل «كمالة حياته».
وتُختتم الحلقة بصدور حكم المحكمة بإعدام عوف بعد إدانته بقتل زوجة شقيقه وابنتيه، فيصرخ طالبًا الحديث مع عباس، لكن الأخير يتجاهله، شاعرا بأن جزءًا من حقه قد عاد، بينما تنهار والدتهما تحت وطأة الصدمة.
المسلسل مستوحى من أحداث حقيقية، قصة عمرو سعد، وتأليف أحمد حلبة وأحمد بكر ومحمد فوزي، وإخراج أحمد خالد موسى، ويشارك في بطولته تارا عماد، عبدالعزيز مخيون، بسنت شوقي، علاء مرسي، إلى جانب نخبة من النجوم.

عمر خيرت مع منى الشاذلي في كواليس حفله بـ «لندن».. قريباً
غضب تامر عبد المنعم من شائعة وفاته.. ويتخذ إجراءات قانونية
لقاء مي عز الدين مع إسعاد يونس في صاحبة السعادة يحقق 350 مليون مشاهدة







