د.هشام عزمى يشيّد حصون حفظ الإبداع فى «صالون الأخبار»: مصر تقدم نموذجًا متفردًا فى حماية الملكية الفكرية عالميًا

إشادة «أوروبية – آسيوية – إفريقية» بـ «التجـربة المصرية».. والمنظمة الدولية تحتفى بـ «مهد الحضارة»

د.هشام عزمى مع د. أسامة السعيد رئيس التحرير وفريق «الأخبار» فى صورة تذكارية على هامش الصالون
د.هشام عزمى مع د. أسامة السعيد رئيس التحرير وفريق «الأخبار» فى صورة تذكارية على هامش الصالون


أكد د.هشام عزمى، رئيس جهاز الملكية الفكرية، أن مصر تقدم نموذجاً متفرداً لمنظومة حماية الملكية الفكرية عالمياً، فهى الدولة الوحيدة على المستوى العالمى، التى ينتظم تحت مظلتها كل مكاتب الملكية الفكرية، وهذه ليست موجودة فى أى مكان فى العالم.

وأضاف أنه قام بعرض التجربة المصرية فى الملكية الفكرية بعدة أماكن، خلال العام الماضى، فى «سويسرا وإيطاليا والصين واليابان  والجزائر»، وهذه الدول «الأوروبية والآسيوية والإفريقية»، أشادت بالتجربة المصرية، كما أن المنظمة العالمية للملكية الفكرية تتعامل مع مصر معاملة خاصة ومتميزة جداً، وتحمل لمصر كل التقدير لأن هناك بعض المشروعات التى طلب منا أن نتقدم بها، مع العلم بوجود قائمة انتظار طويلة، والمدير العام للمنظمة، قال فى أحد الاجتماعات بالنص: «مصر لابد أن تكون موجودة فى المجالات الصناعية والإبداعية.. اكسروا القواعد ومصر تدخل»، وقد كان لدينا اجتماع الأسبوع الماضى؛ متعلق بالاقتصاد الإبداعى والبيانات المتعلقة به. 

اقرأ أيضًا | عزمى: «حائط الأمنيات» بجناح «الملكية الفكرية» عهد مع الجيل الجديد


جاء ذلك فى مستهل حديثه عن جهود حماية الملكية الفكرية فى مصر، فى «صالون الأخبار»، بحضور د.أسامة السعيد، رئيس تحرير الأخبار، إضافة إلى عدد من مديرى التحرير. 

وأوضح د.عزمى، أن الجهاز قام بإنشاء ما يسمى بـ «مركز التميز» وهو معنى بثلاثة أمور.

أولاً: التدريب.. وثانياً: البحث (متابعة كل تطورات الملكية الفكرية فى جميع أنحاء العالم)، وثالثاً النشر، كما نخطط لإصدار دورية للجهاز لنشر متعلقات الملكية الفكرية فى مصر.

وأشار إلى أنه من 4 أشهر أعلنت كوريا الجنوبية، تأسيس وزارة للملكية الفكرية، وقد التقيت مع الوفد الكورى فى جنيف أثناء الاجتماع السنوى للملكية الفكرية، وفوجئت أن الوزارة تحتها فقط الملكية الصناعية وبراءة الاختراع والعلامات، وليس لها أى علاقة بحق المؤلف، فمصر تقدم نموذجاً متفرداً فى ذلك.

وبيّن أنه على المستوى الدولى فمصر منذ أن وضعت الاستراتيجية بحضور المدير العام وإنشاء الجهاز ونحن نتمتع بعلاقات طيبة جداً مع المنظمة العالمية، ونلقى منهم دعماً جيداً وهو دعم  لوجيستى وليس مالياً، ولدينا شيء متعلق بالحرف التقليدية والتراثية، وقد عملنا العام الماضى مشروع «التلى» بسوهاج، وتم عمل عرض لهم لأزياء التلى فى جنيف فى مقر المنظمة العالمية، وقد أخذوا علامة «براند» للاسم الخاص بهم، وبمشيئة الله سيكون لنا تجربة ومشروع هام عن الكليم هذا العام فى أسيوط، حيث تقوم مجموعة من الخبراء بعمل ورش عمل للسيدات العاملات فى هذه الحرفة لإثبات حقوقهن.

وكشف أن مصر سوف تستضيف المؤتمر الدولى لحق المؤلف فى أكتوبر القادم ـ وسيكون مرتبطاً بكل الصناعات الثقافية والإبداعية، وتستضيف مصر أيضاً فى العام المقبل الاجتماع الإقليمى لكافة المكاتب العربية، وعندنا احتفال اليوم العالمى للملكية الفكرية، فى 26 أبريل من كل عام، ويتم اختيار موضوع ليكون السمة الأساسية، العام الماضى كان الموسيقى، وهذا العام الرياضة. 

وفى رده على سؤال لـ «الأخبار»، حول كيف يواجه الجهاز مشكلة تزوير الكتب، وهل هناك أمل بوضع إجراءات عملية لحماية حقوق المؤلف، ومواجهة هذه الظاهرة، خاصة بعد انتشارها فى الفترة الأخيرة، أجاب رئيس جهاز الملكية الفكرية، أن شرط الحفاظ على الحق أن يبادر صاحبه للحفاظ عليه، سواء المؤلف أو الناشر أو الاثنان متضامنين، فلا يصح لمؤلف أن يقول طبع أحد كتبى بنصف الثمن، ثم يشتكى ببوست على وسائل التواصل ولا يتحذ إجراءً قانونياً حيال ذلك، وعليه أن يقدم شكوى فورية حتى نتحرك، وسأعود وأقول إن أهم نقطة فى مواجهة هذه الظاهرة هى تحرك صاحب الحق، وأن يأخذ زمام المبادرة فى ملاحقة من يقرصن أو يتعدى على حقه، أما أنا فدورى فى مراجعة البيئة التشريعية لتغليظ العقوبة بحق من ارتكب ذلك حتى يكون لذلك المردود الإيجابى، ونحن لن نغير القانون فى كل عام، ولابد أن نكون متأكدين أنه عندما تطلب تعديلاً أن يستمر ويكون له مردود، ولجنة تعديل القانون بها جهات عدة من الثقافة والصناعة وتطوير الإعلام وهيئة الدواء وغيرهم، وليس الجهاز لوحده ونحن نجتمع مع أصحاب المصلحة، وعقدنا أكثر من اجتماع مع الغرف التجارية وحتى الأجنبية منها، ونستمع للجميع، ونأخذ مقترحات ولدينا مستشارون قانونيون ونبحث عن الفائدة لكل الأطراف وسيكون عندنا 3 مصادر «أصحاب المصلحة.. المستشارون القانونيون والمطبخ نفسه»، وسيتم تحديد الأولويات ونحدد المواد التى نريد تعديلها، وسنعمل ندوات فى الجامعات وسنتواصل مع وزارة الشياب لإقامة ندوات فى مراكز الشباب وكذلك مع وزارة الأوقاف، ود.أسامة الأزهرى، كان من أوائل الناس وقدم خطبة عن الملكية الفكرية، وكذلك وزارة الثقافة وقصور الثقافة لها دور مهم جداً للوصول للناس، وكذلك وزارة الإعلام بعد إعادتها، ولن أحقق أهدافى إلا بتعاون كافة الجهات وبقدر هذا التعاون والتنسيق يكون النجاح.