حلت النجمة الأردنية صبا مبارك ضيفة مميزة على برنامج "السلم والثعبان"، الذي تقدمه الإعلامية ندى الشيباني، على شاشة تلفزيون دبي.
وفتحت صبا مبارك قلبها في "صندوق القلب ومفتاحه"، حيث تحدثت بصراحة عن فكرة الزواج بعد تجربتها السابقة، مؤكدة أنها لم تُغلق قلبها، لكن القرار أصبح أكثر صعوبة مع التقدم في العمر.
وأوضحت صبا مبارك أن انفصال والديها في طفولتها ترك أثرًا عميقًا بداخلها وخاصة بعد زواج والدتها للمرة الثانية رغم أنه كان رجل جيد ولكن لم يكن الوضع مريح بالنسبة لها وهذا جعلها تخشى أن يعيش ابنها التجربة نفسها، لذلك فضّلت لفترة أن تكرّس حياتها له فقط.
وأضافت صبا مبارك أن ابنها اليوم يشجعها على أن تعيش حياتها، لكن مع النضج تصبح القرارات المصيرية أكثر تعقيدًا، خاصة عندما يعتاد الإنسان على قدر كبير من الحرية واستقلالية نمط حياته.
وعن تأثير الشهرة والنجاح على الرجل، أكدت صبا مبارك أن بعض الرجال قد يخشون الارتباط بامرأة ناجحة، لكن هناك رجالًا واثقين ومتحققين لا يرهبهم نجاح المرأة، مشددة على أنها لا يلفت نظرها سوى الرجل الواثق الناجح، ولا يمكن أن ترتبط بشخص يخاف من نجاحها.
وفي "صندوق الزمن"، وجهت ندى الشيباني سؤالا لصبا مبارك عن من تختار نعومة فاتن حمامة أم أنوثة هند رستم ولكنها اختارت أن تكون في أنوثة وشقاوة هند رستم رغم حبها الكبير لـ فاتن حمامة، معتبرة أن هند رستم كانت تتمتع بحضور مختلف وحرارة خاصة على الشاشة قائلة: "أحب أكون هند رستم لانها شقية وحلوة وعند المصريين بيقولوا حرشة عندها حرارة ونغاشة وممثلة عظيمة:.
كما كشفت صبا مبارك أنها لو خُيّرت بين بطولة عمل مع عمر الشريف أو عبد الحليم حافظ لاختارت عمر الشريف، لأنها تفضل الوقوف أمام ممثل يملك تفاصيل وأداءً مركبًا، بينما ترى أن العمل مع عبد الحليم كان سيرتكز بدرجة أكبر على الأغانى.
وفي “صندوق الملاليم”، نفت صبا مبارك أن يكون دخولها السوق المصري بدافع المال، موضحة أنها حين غادرت سوريا مع بداية الأحداث، كانت تتقاضى أجرًا محترمًا، لكنه أقل قليلًا من مصر.
وأكدت صبا مبارك أنها رفضت عروضًا للعودة إلى الدراما السورية في فترة كانت تمر فيها الصناعة بصعوبات إنتاجية، انطلاقًا من إحساسها بالمسؤولية، وحرصها على أن تترك الفرص للفنانات السوريات في ظل قلة الأعمال آنذاك، معربة عن سعادتها بعودة الدراما السورية بقوة اليوم، واستعدادها للعودة إليها بحماس إذا عُرض عليها عمل مناسب.
أما في “صندوق افتراض”، فرفضت صبا مبارك تمامًا فكرة وجود نسخة رقمية منها تكمل مسيرتها بعد رحيلها، معتبرة أن الأمر غير أخلاقي، وأن استخداماته غير محسوبة، مؤكدة أن الإنسان، حتى في أضعف حالاته، يظل أعظم من أي ذكاء اصطناعي، وإذا سُئل الذكاء الاصطناعي بحسب تصورها عن أفضل ممثلة غير مصرية نجحت في مصر، توقعت أن تكون الإجابة هند صبري، مشيدة بثقافتها وتجربتها الثرية وتعاونها مع كبار المخرجين وأنها أيضًا ترى هذا من وجهة نظرها.
وفي "صندوق ماذا لو"، روت صبا مبارك موقفًا طريفًا حدث معها في افتتاح مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، حين انفتح سحاب فستانها الأصفر بالكامل على السجادة الحمراء، لكنها تعاملت مع الموقف بثقة، ومشت والتقطت الصور دون أن يلاحظ أحد الأمر.
أما السؤال الأجرأ فكان عن والدها، حيث قالت صبا مبارك إنها سامحته في اللحظة التي أصبحت فيها «أبًا لنفسها»، موضحة أنها في السابق لم تكن قادرة على المسامحة، إذ كانت تشعر أن كثيرًا من أخطائها نابع من غياب الأب في حياتها، وأن الإحساس بالحرمان ظل يلازمها طويلًا ولكنها سامحته حينما شعرت بأنها أصبحت أبا لنفسها.
ويحمل برنامج "السلم والثعبان" الكثير من الجرأة والبوح، ومواصلة ترسيخ مكانته كواحد من أكثر البرامج الحوارية اختلافًا وابتكارًا، فالبرنامج لا يكتفي بالأسئلة التقليدية، بل يفاجئ ضيوفه بصناديق متعددة تحمل عناوين لافتة، وكل صندوق يخفي سؤالًا يكشف جانبًا إنسانيًا عميقًا أو سرًا لم يُروَ من قبل، في رحلة بين الصراحة والمشاعر والذكريات.

محمد حماقي يواصل حصد الأرقام القياسية.. أكثر من 15 مليون استماع
أروى جودة: زوجي بيخاف من الحسد.. وحلم الأمومة متروك لله عزوجل
نجوم الفن يقدمون واجب عزاء الراحله سهام جلال |صور







