يعتبر شهر رمضان فرصة مميزة لإعادة ضبط نمط الحياة وتحسين الصحة، ليس فقط بسبب الامتناع عن الطعام والشراب، ولكن نتيجة التغيرات الفسيولوجية التي تحدث داخل الجسم أثناء الصيام، والتي يمكن استثمارها بشكل صحيح لتحقيق فقدان وزن آمن ومستدام.
وتوضح د. يسرا عاصم حسين، الباحث بقسم الفارماكولوجي بمعهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية، أن الاستفادة الحقيقية من رمضان لا تعتمد على الصيام وحده، بل على طريقة إدارة الطعام والعادات اليومية.
اقرأ أيضًا | خطة التغذية الرمضانية.. طرق لإنقاص الوزن في الصيام
وتقدم د. يسرا مجموعة من الخطوات الأساسية لتحقيق ذلك:
• استغلال انخفاض مستويات الإنسولين أثناء الصيام، ما يدفع الجسم لاستخدام الدهون المخزنة كمصدر للطاقة بدلًا من السكر، وهو ما يساعد على تقليل الوزن وتحسين حساسية الإنسولين.
• تجنب الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار، لأن زيادة السعرات الحرارية تُفقد الصيام تأثيره الإيجابي على الوزن.
• الحرص على أن يكون الإفطار متوازنًا، مع التركيز على البروتينات التي تعزز الشبع، والخضروات الغنية بالألياف، وتقليل السكريات والمقليات التي ترفع سكر الدم سريعًا.
• الاهتمام بوجبة السحور باعتبارها عنصرًا أساسيًا لتنظيم الشهية خلال اليوم، ولتقليل الرغبة في تناول كميات كبيرة من الطعام ليلًا.
• تنظيم السعرات الحرارية بحيث تكون أقل قليلًا من احتياج الجسم اليومي، من خلال الاكتفاء بوجبتين متوازنتين والابتعاد عن الأكل المتواصل بين الإفطار والسحور.
• الحفاظ على معدل حرق جيد عبر تجنب الوجبات العشوائية، مما يعزز فقدان الوزن بطريقة آمنة ومتدرجة.
• مراعاة الجوانب الطبية لمستخدمي الأدوية المزمنة، إذ قد يختلف امتصاص بعض الأدوية أثناء الصيام، لذلك يجب تنظيم مواعيد العلاج بين الإفطار والسحور وفقًا لتعليمات الطبيب.
• إضافة نشاط بدني بسيط، مثل المشي بعد الإفطار، لتعزيز حرق الدهون وتحسين النشاط العام.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







