أسباب تدفع طفلك للغيرة من المولود الجديد

غيرة الأطفال
غيرة الأطفال


ينظر إلى ولادة أخ جديد عادة على أنها مناسبة سعيدة، ولكن بالنسبة للأطفال الصغار، يمكن أن تكون محفزًا خفيًا للارتباك ومشاعر انعدام الأمن والغيرة. 

اقرأ أيضًا | كيف يؤثر التوتر أثناء الحمل على نمو الطفل؟

ووفقًا لصحيفة "تايمز أوف إنديا"، نستعرض فيما يلي الأسباب التي تجعل الطفل يشعر بالغيرة من الأخ الأصغر:-

— فقدان الاهتمام الحصري

بالنسبة للأطفال الصغار، الآباء هم محور مشاعرهم بالأمان والحب والروتين اليومي، مع وصول الطفل الجديد، يتحول انتباه الوالدين ووقتهما تلقائيا إلى رعاية الطفل وإطعامه وراحته ورعايته طوال الوقت.

يشعر الطفل الصغير كما لو كان يتم رفضه، وهذا ليس هو الحال، فهم يرون عناقا أقل، أو أقل من النظر إلى عيونهم، أو وقت لعب أقل معهم، نظرا لأن الأطفال الصغار لا يفهمون احتياجات الطفل، فإنهم يشعرون كما لو أن انتباههم قد تم أخذه بعيدا عنهم، ويؤدي ذلك إلى سلوك متشبث ونوبات غضب وانحدار، وكلها مؤشرات على أن الطفل يحاول طمأنة نفسه بأنه لا يزال لديه مكان آمن في الأسرة، وهو أمر لم يتغير

— القيود التنموية في الفهم

لا يزال التعاطف والتحكم في الاندفاع وأخذ المنظور في مراحل النمو للأطفال الصغار، فهم لا يمكنهم فهم أن الطفل عاجز وليس منافسا، بدلا من ذلك، يرون شخصا صغيرا يحصل على اهتمام لا نهاية له ومعاملة خاصة، ولأنهم يفتقرون إلى القدرة المعرفية على فهم ما يحدث بعقلانية، فإنهم يتفاعلون بناء على العواطف.

— الروتين ومشاعر الأمان

يشعر الأطفال الصغار بالأمان في الروتين الذي يمكن التنبؤ به، ويغير الطفل كل هذا، بما في ذلك أنماط النوم وأوقات الوجبات وتقديم الرعاية وحتى من يقضي بعض الوقت مع الطفل، فيأتي الأصدقاء لزيارة الطفل، والآباء مرهقون، ويتم تعليق الروتين العادي، وهذا يخلق شعورا بانعدام الأمن لدى الأطفال الصغار، الذين يشعرون بعد ذلك أنهم يعيشون في عالم غير مستقر عاطفيا، فعندما يتحول العالم الذي يعرفونه رأسا على عقب، قد يتصرفون بغيرة أو غضب من الأخوة، ليس بسبب الطفل، ولكن لأن الطفل يمثل التغيير.