أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، أن مسألة الصلاة خلف المذياع أو التلفزيون قد طُرحت قديمًا، مشيرًا إلى أن الشيخ أحمد بن الصديق أجاز ذلك خلال الثورة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي، بينما اعترض عدد كبير من العلماء على هذا الرأي وأقاموا الأدلة على عدم جوازه، ومن بينهم الشيخ أحمد حمادة الذي رد عليه في كتاب مستقل.
وأضاف الدكتور علي جمعة، خلال رده على سؤال إحدى السيدات ببرنامج «اعرف دينك» المذاع على قناة صدى البلد، أن هذه المسألة خلافية بين العلماء، إلا أن الأولى والأحوط هو عدم الصلاة خلف التلفزيون أو الراديو.
اقرأ أيضا| الوضوء الصحيح.. علي جمعة يوضح الحالات التي تفسده
وبين أن هناك حالة مختلفة، وهي أن يكون المصلّي موجودًا في مكان قريب ومتصل بصفوف المصلين، كما يحدث أحيانا في محيط المسجد الحرام أو المسجد النبوي، كأن يكون في فندق قريب تتصل صفوفه بالمصلين، وألا تزيد المسافة عن نحو 150 مترًا في هذه الحالة يكون التلفزيون أو مكبر الصوت وسيلة لسماع الإمام فقط، وتكون الصلاة حينئذ خلف الإمام مباشرة لا خلف جهاز التلفاز، ويأخذ الأمر حكم استخدام مكبرات الصوت لنقل الصوت، لا حكم الاقتداء عبر بث منفصل.

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







