عقد الجامع الأزهر، اليوم الثلاثاء سادس أيام رمضان، فعاليات ملتقى «رمضانيات نسائية»، وذلك بالرواق العباسي، تحت عنوان «وتواصوا بالصبر».
جاء ذلك بحضور كلٍّ من الدكتورة أميرة رسلان، مدرس الأدب والنقد بجامعة الأزهر وعضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، و شيماء ربيع عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، والدكتورة سناء السيد الباحثة بالجامع الأزهر.
واستهلت الدكتورة أميرة رسلان كلمتها بتعريف الصبر وبيان منزلته التعبدية، موضحة الفرق بين الصبر والتصبر والاصطبار، وكيفية تعويد النفس عمليًا على ذلك من خلال التحلي بالهدوء والبِشر، وتغيير الهيئة عند الغضب، والفصل بين الشعور والتصرف، مؤكدة أن العبادات كلها تحتاج إلى صبر، وأن الصبر لا يتنافى مع السعي والأخذ بالأسباب، بل يعزز جهاد النفس ويقوم سلوكها.
من جانبها، أوضحت الأستاذة شيماء ربيع معنى الصبر وأنواعه وأسمائه ودرجاته، وجزاء الصابرين، مؤكدة أنه من العبادات القلبية التي لا يستغني عنها الإنسان في أي حال، مشيرة إلى أن مما يعين عليه: النظر إلى قدرة الله تعالى، والثقة في حكمته، واحتساب الأجر، والاستئناس بسير الأنبياء والصالحين، واستحضار أن الدنيا دار ابتلاء واختبار.
أقرأ أيضاً| ملتقى «رمضانيات نسائية» بالجامع الأزهر: دعوة إلى الاستقامة والثبات على الطاعة
وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة سناء السيد أن الصبر خيرٌ كله، فهو الدواء عند اشتداد البلاء، وانقطاع الأسباب، وتوالي الصعاب، موضحة أن المؤمن يتعبد لله بصبر الاختيار لا صبر الاضطرار، مستحضرة قوله تعالى: ﴿وعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ﴾، داعية إلى الصبر بلا جزع أو تسخط، مع الثقة بتدبير الله تعالى.
ويأتي ملتقى «رمضانيات نسائية» ضمن الأنشطة الدعوية والعلمية التي ينظمها الجامع الأزهر خلال شهر رمضان المبارك، تعزيزًا لدور المرأة في تلقي العلم الشرعي وترسيخ القيم الإيمانية.

وزير الخارجية يستعرض برنامج مصر للإصلاح الاقتصادي الشامل
وزير الخارجية لنظيره الياباني: مصر تسعى للتوصل لتفاهمات تدعم الاستقرار الإقليمي
مفتي الجمهورية ينعى إمام المسجد الأقصى المبارك







