فى مقابلة فى تل أبيب سأل الصحفى الأمريكى تاكر كارلسون السفير هاكابى عما إذا كان يوافق على فكرة أن لإسرائيل الحق فى أراضٍ تشمل الأردن وسوريا ولبنان الحالية بالإضافة إلى أجزاء من السعودية والعراق ومصر فإذا به يقول : سفر التكوين 15 يصف حوار الله مع إبراهيم حول هبة الأرض «من النيل إلى الفرات».! هذا كذب وتضليل لكنه عقيدة تقوم بها الحكومة الإسرائيلية حاليا بمساعدة أمريكا !.
ليس مستغربا أن تحتل إسرائيل سوريا ولبنان وتسعى لتمتد الى الأردن والعراق والسعودية ومصر . ليس هذا فقط فالمخطط يشمل البحر الأحمر ومنطقة باب المندب . وهو ما دفع السفير الأمريكى ليقول:»سيكون من الجيد لإسرائيل الاستيلاء على كل شيء»الشرق الأوسط بأكمله»!.
هل مثل هذا الكلام يواجه ببيانا عربيا شديد اللهجة!!. افيقوا أمة وحكام العرب الحديث الصهيونى يدور حول مخطط الاستيلاء على اراضيكم فى دولكم . هل يكون رد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الإدانة وأنها «مخالفة لكافة أبجديات الدبلوماسية وأعرافها الراسخة، فضلا عن مجافاتها للمنطق والعقل». هؤلاء الذين يحتلون سوريا ولبنان ليس لهم إلا القوة الرادعة .
حتى النائب الأمريكى ليندسى جراهام يدعو الى الحرب ضد إيران من تل ابيب فيما انتقده العديد من الكتاب ومن ابناء دائرته وتساءلوا اين انت من ابناء دائرتك ومشاكلهم . قال الكاتب إن جراهام يمثل ولايتى فى الكونغرس منذ عام 1995. أى 31 عاما دعوته تعنى مقتل العديد من الأمريكيين .
وتعرضهم للمخاطر.جراهام مستعد لتلك التضحية من أجل إسرائيل» . «جراهام يهتم بإسرائيل وأجندتها ورغبات رئيسها بنيامين نتنياهو أكثر من اهتمامه بالحياة الفعلية لأفراد الخدمة فى بلده وولايتهم». وتساءل الكاتب : أليس من الغريب أن يزور سيناتور أمريكى دولة أجنبية كل أسبوعين؟ على الأقل بالنسبة لهذا المواطن من كارولاينا الجنوبية.
لقد استطاع مسلسل «صحاب الأرض» الذى انتجته الشركة المتحدة ويذاع حاليا بالفضائيات فضح الكيان الصهيونى الذى خرق كل الأعراف والمواثيق الدولية ومارس جرائم حرب بحق الفلسطينيين أمام صمت العالم .
دعاء : اللهم انصر فلسطين

إســـلام عفيفى يكتب: ترامب ونصائح كوندوليزا رايس
حين تتزاحم الأصوات (2)
دور القرية المنتجة فى التنمية المستدامة







