وجهت دار الإفتاء المصرية، رسالة لفاعلي الخير ممن يقومون بتوزيع مياه أو وجبات على المارة قبل أذان المغرب لأخذ ثواب الإطعام وإفطار صائم خلال شهر رمضان الكريم.
اقرأ أيضا| فتاوى القوارير| "كيفية رد المطلَّقة".. الإفتاء توضح
جاء ذلك ضمن حملة " قالوا وقلنا في رمضان"، وفيها: "قالوا: لا نجد مشكلة في أن نقف على الطرقات قُبيل أذان المغرب، ونحن نحمل الإفطار لمن يسيرون بالشوارع، ومن يقودون السيارات".
واستكملت "قلنا:لقد وصف الله تعالى عباده الأبرار بإطعام الطعام، فقال تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ [الإنسان: 8]، وهذا يشمل رمضان وغيره، ولكنه في رمضان أعظم أجرًا وأكثر ثوابًا، وقد حثَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم على إفطار الصائم وأخبر أن مَن فطَّره فله مثل أجره مِن غير أن ينقص ذلك مِن أجر الصائم شيئًا، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا» رواه الترمذي".
وأوضحت الإفتاء أن ذلك يجب أن يكون برفق وتلطف، لا بالعنف والإيذاء، مثل أن يتعرض الناس للصائمين في الطرقات ويوقفوهم بالقوة، أو يتم قذف السيارات المارة بالطعام أو الشراب، وذلك حتى لا يتحول العمل الصالح إلى حالة من حالات قطع الطريق المنهي عنها شرعًا.

وزير النقل يترأس الجمعية التأسيسية لشركة تراست القناة لخدمات السفن
تداول 12 ألف طن و672 شاحنة بضائع بموانئ البحر الأحمر
للمخالفين.. هذا الإجراء يحرمك من التصالح في مخالفات البناء







